سعير الخلافات بين العاملين في المنشآت الرياضية الذين أصبحوا يتبعون لجهتين بلغ أوجه في الأسابيع الماضية, وتمركز الخلاف حول صلاحيات المدراء
وتبعية العاملين في المنشآت لهؤلاء المدراء, وكل منهم يحاول أن يشدّ البساط الأخضر نحوه,ولكن يبدو أن أياً من الطرفين لن يحقق مراده, فالقرارات الرأسية لاتصب في مصلحة الطرفين, وبين هذا وذاك أهملت المنشآت وأصبحت مطيّة المزاجية التي تحكم بينهما, والتي لاتخضع إلى أي نص قانوني, عدا عن التصريحات التي تصدر عن الإدارة المحلية تارة وعن المؤسسة الرياضية تارة أخرى, والتي بمجملها تحاول أن تجد حلولاً لمشكلات عصية عن الحل, وعلى الرغم من أن الجميع يعرف تماماً أن خلاف المؤسستين المتناقضتين في الشكل والأهداف لن تلتقيا مهما طال أمد التوافقية القسرية بينهما, وأن الحل يكمن ببساطة متناهية في اتباع كل هؤلاء إلى جهة واحدة تقرر عمل كل عامل في المنشآت وتسند إليه أعمالاً تصب نهاية الأمر في خدمة الرياضة, وإن اختلفت الآراء وقتها فإن ذلك لن يعدو كونه خلافاً عابراً, يمكن حلّه ببساطة متناهية, والغريب في كل ما سبق أن أياً من الجهتين لاتقبل استلام ما تقوم به جهة ثالثة تهتم بالإصلاحات التي تطرأ على الأعطال ومع هذه الجهة قصص كثيرة تعكس بمجملها الخلافات الحقيقية بين الاتحاد الرياضي ووزارة الإدارة المحلية.
– مدير مدينة رياضية( قريب من البرامكة ) قال: إنها محاولة لإذلال الاتحاد الرياضي العام, وخير للجميع أن يتم إتباعهم لمؤسسة واحدة, وأياً كانت الجهة.