هي كلمة سمعناها فبعد كل بطولة يقال: أظهرت البطولة
العديد من الخامات الجيدة والمواهب المميزة وسنعمل لضمها للمعسكر التدريبي فتكون رديفاً للمنتخب , ولكن هيهات أن يطبق شيء من ذلك
رباعونا أبطال للعالم
في هذه المرة لابد من وقفة جادة فنتائج بطولة الجمهورية لرفع الأثقال ليست كغيرها من البطولات فلقد أثبتت بالدليل القاطع أن اتحاد اللعبة أصاب في خطته وصدق في أقواله وتعهداته وعلينا أن نأخذ كلامه حين قال: سنضم العديد من الوجوه الشابة التي أظهرت مستويات طيبة إلى معسكر الفيحاء على محمل الجد.. فيلقى الكتاب الذي رفعه للمكتب التنفيذي متضمناً ذلك بعناية فائقة فالبينةهذه المرة واضحة وما علينا إلا أن نقارن بين رقم الرباع الروسي/ ديمتري كلوكوف/ الذي حمل من خلاله لقب بطولة العالم الأخيرة بقطر 227 كغ ورقم رباعنا عهد جغيلي في بطولة الجمهورية حين نتر 230 كغ أي بفارق 3 كغ عن بطل العالم.. هذا رغم الصعوبات والعراقيل التي واجهت رباعينا واتحادهم على السواء أولها العقوبة الدولية التي ستنتهي مطلع حزيران القادم التي أبعدتهم عن المشاركات والمنافسات الهامة وثانيها أن رباعينا طوروا مستوياتهم من خلال تحضيرهم الداخلي يدفعهم إصرارهم على إثبات الذات..
وبالتدقيق أكثر نجد أن معظم رباعينا قد حطموا أرقاماً سورية وعربية بذات الظروف وما هذا حسب تعبير أمين سر اتحاد الأثقال إلا لحسن متابعة من اتحاد اللعبة الذي كان قد راهن مسبقاً على مستويات لاعبيه وإمكانياتهم.. لذلك وبعد أن اقترب موعد انتهاء العقوبة فالأمر يتطلب الكثير من الإهتمام والتعويض كتأمين المعسكرات التدريبية في دول قوية بالأثقال سيما هذه الفترة التي ينتظرنا فيها استحقاق هام كالدورة الآسيوية خاصة بعد أن نطقت الأرقام بحقيقة وجود بطل عالمي في صفوف أثقالنا لابد من التركيز عليه منذ اللحظة وتحضيره ليكون بطل الدورة الآسيوية هذا العام وبطل أولمباد بكين وما يبشر خيراً أن أثقالنا أقامت معسكراً في مصر منذ فترةوتقيم الآن معسكراً مع الأثقال الأردنية تستضيفه الفيحاء.