مطر القوى يضع يده على الجرح

بعد مرور ما يقارب العام على التشكيل الجديد لاتحاد القوى وضع المدرب الوطني علي مطر أمين سر لجنة المنتخبات الوطنية يده على الجرح وشخص واقع


اللعبة وسبل الارتقاء بها ومقارنة بين الاتحادين السابق و الحالي: الاتحاد السابق: قدم أبطال على المستوين العربي و الدولي رغم بعض الخلافات الشخصية المعروفة من قبل الجميع وعمله في بعض الأحيان بقرار فردي والاتحاد الحالي :يعمل بأريحية وأعطى الدور لكل من يريد أن يعمل من مدرب أو موهوب في ظل غياب السيولة المالية لكن الملفت للانتباه أن هناك من يستغل الوضع في المحافظات لمصلحتهم الشخصية والمطلوب الانتباه لهم وهم مكشوفون من قبل الكوادر في تلك المحافظات.‏


وأضاف مطر:أن لجنة المدربين يوجد أفضل منها ويجب تبديلها بالخبرات السابقة من أجل تطوير اللعبة وأن لجنة الحكام العليا تقوم بعلمها بشكل صحيح لضمها الخبرات لكن عليها عيب أو عتب أنها تدعو الحكام العاملين ومنهم المدربين لأن ا لكل يريد التحكيم والتدريب أما لجنة المنتخبات فإنها تعمل لكن بدون تنفيذ لغياب السيولة المالية وباقي اللجان تغط بنوم عميق ويجب إعادة النظر بها. وأشار مطر:إلى أن الاتحاد السابق قدم مدربين كثر وأرسلهم لإتباع دورات خارجية ولم نستفد منهم ولم يعملوا فيما تم إيفادهم له والبعض الآخر سافر خارج القطر رغم أن بعض المدربين العاملين المجهولين والذين رفدوا المنتخب الوطني مازلوا إلى الآن يعملوا ولم يأخذوا حقهم بالإيفاد وللارتقاء باللعبة وتطويرها أشار مطر للخطوات التالية:«‏


الابتعاد عن الأنانية وإعطاء كل ذي حق حقه مع دعوة الكوادر السابقة بدون الرجوع إلى الخلافات السابقة وإعادة النظر ببعض اللجان الفنية بالمحافظات والاشتراط عند إرسال أي مدرب للدورات الخارجية أن يقدم ويرفد المنتخب الوطني ويقيم بالبلد ولا يفكر بالعمل خارج القطر والعمل على فصل التدريب عن التحكيم وتشكيل لجنة للأبطال السابقين للاستفادة منهم وتشكيل لجنة لإحصاء الأدوات والتجهيزات الخاصة بالمحافظات لأن اللجان المتعاقبة تأخذها لمصلحتها الشخصية.‏

المزيد..