صفتان للمصارعة الأولى :تطلعك يوميا على شيء جديد ولكن للأسف بكثر القيل والقال والتقارير فقد تلقى رئيس اتحادها منذ أيام كتابا موجها من عزت القدومي عن طريقه لرئيس الاتحاد الرياضي العام جاء فيه:أن عضو اتحاد اللعبة عبد الكريم قصاب تمكن من
الإفلات كالزئبق وبقي في اتحاد المصارعة بعيدا عن الجرعات التي شربها غيره لتلاعبهما بشرف الشهادة العلمية فيما المفروض أن لا نتستر عليه وعلى شهادته الثانوية اللبنانية غير المصدقة أو المعدلة والتي بموجبها اقتحم الاتحاد الذي يعلم بتلك الحقيقة والتي تعامل معها بالحلول المطاطية والسكوت جاعلا من صداقته وعلاقته القديمة والخجل من السيد القصاب سببا رئيسيا لبقائه بمركزه..فماذا سيفعل اتحاد المصارعة ولماذا لم يقدم الكتاب للمكتب التنفيذي حتى اللحظة..
المحجوب:أفكر بتغير طريقة تعاملي
يقول رئيس اتحاد المصارعة:سأطرح يوم غد الأحد في اجتماع الاتحاد وبحضور عبد الكريم نفسه هذا الكتاب لمناقشته ومعروفة الأراء تجاهه ومصداقية الشهادة ليس من اختصاصنا لكن وبغض النظر عن الشهادة النادرة في لعبتنا فعبد الكريم قصاب معروف بتاريخه للرياضي الكبير في حمص وعلى مدار ثلاثين عاما وبمختلف المراكز فهل نغفل عن إنجازاته وعما قدمه للرياضة على جميع الأصعدة ويضيف المحجوب:من المزعج أن نتصيد بعضنا بموضوع الشهادات سيما وإنها كانت سببا في إبعاد بعض الخبرات التي نأسف لعدم وجودها معنا ككاتب التقرير القدومي ذاته!!
ما قالوه المحجوب كان جزء من الصفة الثانية حيث التواصل الدائم مع ما نشير إليه وقد تجلى ذلك حين أقر رئيس الاتحاد البنود الثمانية دون إنكار واضعا لكل منها أسبابا معينة يربطها عامل الأذدواجية حيث قال ننتظر الفترة المخصصة لإنهاء أمر الأذدواجية لرصد كل من كوادر اللعبة عندها سيتم تحدد اللجان الفرعية كما هو الحال بالنسبة للفنية في دمشق حيث اتفقنا مع رئيس فرع الاتحاد على عضويتها بأن تضم هيئتي الجيش و الشرطة وثلاثة أندية متفوقة باللعبة وننتظر ما ستسفر عنه الدراسات مع أعضاء الاتحاد أنفسهم فيقرروا أي صفة يريدون..حكم -مدرب- عضو اتحاد وعندها سيكون لدينا أكثر من شاغر لعضوية الاتحاد الأمر الذي يتطلب عقد مؤتمر للعبة لاختيارهم ..
ويختم المحجوب قائلا:منذ قدومي للاتحاد وأنا أسعى لأن يكون قرارنا بالأكثرية و التشاور ولكن ما يزعجني أن باب الاتحاد مفتوح أمام الجميع ومع ذلك نجد من يفضل الحديث بالأروقة وهذا ما يجعلني أفكر بتغير طريقة تعاملي معهم.