من يدخل في التفاصيل الدقيقة لاجتماع الاتحاد العربي ولجانه في الكرة الطائرة يصاب بالدهشة والذهول للوهلة الأولى عند القراءة لما جاء فيها
ويستغرب كيف تمكن الاتحاد الأردني للكرة الطائرة من أخذ موافقة لفيف الحاضرين من المشاركين بهذا الاجتماع على أن تقام بطولة الكرة الطائرة الشاطئية العربية بالصيف القادم في عمان وبسعر 90 دولارا في اليوم الواحد عن كل شخص يشارك من المذهل حقا بأن تبعد سورية عن هذه الاستضافة التي اعتادت على استضافة الأشقاء وبأقل التكاليف وبمبلغ 40 دولار لكل مشارك عبر السنتين الماضيتين وقد حظيت هذه المشاركة بعدد من الدول العربية من حيث عدد الفرق .
– وهنا يطرح السؤال نفسه هل هذا الأمر سيشفع للأندية العربية ذات الإمكانيات الضعيفة الظهور على الخارطة العربية والمشاركة بالطبع لا لأن هناك الكثير من الدول ستتراجع عن مشاركتها بعد رفع سعر المشاركة للشخص الواحد بمبلغ 90 دولار لأنها لا تستطيع دفع نفقة بهذا الحجم و المبلغ ونسأل هؤلاء الذين تقدموا بهذا الاقتراح ما هي الغاية من ذلك بعد أن تولت سورية تحمل نفقات الاستضافة لسنتين متتاليتين وبأقل التكاليف.
– هل هذا مأخذ إيجابي أم سلبي على الاتحاد العربي للكرة الطائرة وبالطبع كان الكثير من الحضور هناك ضد هذا الاقتراح باستثناء دول الخليج و الأردن ولبنان من تكلم وقدم هذه التوصية أما السودان واليمن ومصر و …هل هي مع هذا القرار طبعا لا لأن الأيام القادمة ستشهد على ذلك وبالتأكيد ستكون المشاركة ضعيفة لأن الفرق تسأل قبل كل شيء عن النفقة قبل الرياضة لأن المادة قبل كل شيء هي التي تصنع الرياضة وليس العكس وسيكون تحجيم الفرق المشاركة بلاعب أو اثنين حاضرين في هذه البطولة عذرا منكم توصياتكم لا تنفع هذا من جانب أما من جانب آخر فقد جاءت بعض المقترحات جيدة كما صرح للموقف الرياضي زهير بيلاني وحكمت نعمة من سورية المشاركين بهذا الاجتماع حيث قالا:إن إضافة بطولة عربية ثانية للسيدات والرجال في الكرة الطائرة الشاطئية أمرا في غاية الأهمية وكذلك إن تحديد إقامة البطولات الشاطئية حصرا على السواحل يتوافق مع اسم هذه البطولة وخير ما تقدم به المجتمعون هو اقتراح تقديم جوائز مغرية للفائزين بهدف تشجيع المشاركة بهذه البطولة أمر جيد جدا لأنه يحقق الغاية من إقامة هذه البطولات..