راضي الكاراتيه وغياب الذهب لأول مرة!

فك السيد فاضل راضي أمين سر اتحاد الكاراتيه المدير الفني للمنتخب لغز التناقض وفوارق الميداليات التي حققها منتخبنا الوطني في بطولتي


رومانيا الدولية والعرب السادسة في تونس رود بكل جرأة وموضوعية على من اعتبر البطولة الأولى غير رسمية وقلل من أهميتها وأهمية الميداليات المحققة فقال:‏


من يقلل من أهمية بطولة رومانيا الدولية فهو إنسان مغرض لا يفقه من الرياضة شيئا وهو يحاول تقزيم العمل لقد كانت بطولة عالية المستوى وقوية بكل شيء شاركت فيها منتخبات 24 دولة ومن يريد التأكد فالسكورات والوثائق موجودة وأسأل هنا يا ترى لو لم نوفق هل كانوا سيرحموننا ويعذروننا?!!‏


وأضاف ذهبنا إلى تونس بعد مشاركتنا في رومانيا بأيام قليلة جدا وبلا تحضير مناسب بفريق غير مكتمل الأوزان و المسابقات وبالتالي كان أملنا بالحصول على الميداليات قليلا فقد شاركنا بخمسة أوزان من أصل ثمانية وغبنا عن الكاتا و القتال الجماعي وتحملنا سوء التحكيم العربي الذي ظلم لاعبينا على عينك يا تاجر وخسرونا ظلما حتى اضطررنا للانسحاب بهدوء من مسابقة القتال الجماعي خوفا على نفسيات اللاعبين إضافة فقد سحبت القرعة دون حضور مندوب عن فريقنا وزجونا بمجموعة الأقوياء من دول المغرب العربي لنخرج من المنافسات باكرا لأنهم كانوا متخوفين من لاعبينا كثيرا حتى أشاد المراقبون والفنيون بمستوى لاعبينا شادي العلي و سامية قلعجي وآخرين.‏


وعاد راضي لموضوع التحكيم ليقول:في رومانيا ظلمنا لكن بدرجة أقل بكثير من تونس فالأوروبيين أوعى من أشقائنا العرب بتونس وهنا يظهر كم هو ضروريا وجود حكم ضمن البعثةلكانت اختلفت الأمور وعندما سنعترض سنخسر 100 دولار ولم نستفد شيئا لأن لجنة الاعتراض مفبركة ضدنا وستقف لجانبهم.‏


وتابع قائلا:نتائجنا جيدة لو أرجعناها للتحضير القصير ولقلة الدعم المادي ولابد من ذكر الحقيقة مستوانا أضعف من مستوى لاعبي مصر و الجزائر وتونس هم يعسكرون في بلدان أوروبية ونحن نعسكر قبل أي استحقاق لمدة لا تتجاوز الأسبوعين محليا وبلا دعم يذكرلأول مرة نشارك ولم نحرز ذهباً واقترح إقامة المعسكرات الداخلية والخارجية وتأمين فرص احتكاك كثيرة حتى يكون العمل نتاجه مثمرا إن حبنا للرياضة التي أمضيت فيها 38 عاما يدفعنا للعمل في اللعبة و منذ ستة أشهر لم أقبض قرشا واحدا .‏

المزيد..