اللاذقية تستضيف فعاليات بطولة الشهيد الملاكم غياث طيفور لملاكمة البيوتات الرياضية الأولى

متابعة – ملحم الحكيم:تستضيف محافظة اللاذقية في 30 من الشهر الجاري بطولة البيوتات الرياضية الأولى للملاكمة والتي تحمل اسم، بطولة الشهيد البطل غياث طيفور،


حيث قرر اتحاد الملاكمة تسمية اللجنة المشرفة على البطولة برئاسة عيسى نصار رئيس الاتحاد وعضوية نضال يعقوب رئيس مكتب ألعاب القوة في اللاذقية والمدربين محمد قزق وسام عبيدة وقصي شاهين تكون مهمتها الإشراف الكامل على البطولة وإدخال وإخراج كافة الأمور المالية.‏‏‏


‏‏


تأجيل مشروع‏‏‏


البطولة التي تعد الأولى من نوعها في الملاكمة كان من المقرر أن تكون في 23 الشهر الجاري إلا أن عدم توافر الصالات الشاغرة بهذا التوقيت استوجب تأجيلها لغاية 30 من تشرين الثاني الجاري وهذه من ناحية، أما من الناحية الأخرى فالبطولة وكونها باكورة الاتحاد بخصوص البيوتات الرياضية، فهي بغاية الأهمية حسب تعبير كوادر اللعبة ولا سيما لملاكمي البيوتات أنفسهم الذين لم تسمح لهم ظروفهم بالمشاركة في البطولات المركزية وهي بالنسبة لهم فرصة حقيقية لإثبات جدارتهم وإمكانياتهم على حلقة رسمية تكون فيها المنافسة جدية كما البطولات المركزية.‏‏‏


كل مشارك يدفع 3000 ليرة‏‏‏


كما أن (البطولة) مهمة لمدربي البيوتات الرياضية ليثبتوا حسن تعاملهم مع اللعبة وتدريبها ولتثبيت أنفسهم وبطولتهم وبيوتاتهم ضمن الجداول الرسمية لاتحاد الملاكمة والمنظمة الأم، إذ ستصبح البطولة في حال نجاحها رسمية ومدرجة ضمن التقرير السنوي وخطة نشاطه، لكل هذا يتوقع أن تضم المشاركة أعداداً جيدة من المشاركين رغم استبعاد البعض لهذا التوقع وحجتهم في ذلك أن البطولة على نفقة وحساب البيوتات ولاعبيها، إذ يتوجب على اللاعب الراغب بالمشاركة تسديد مبلغ وقدره 3000 ليرة وهو أمر يضعه متابعو اللعبة سبباً لاختصارعدد المشاركين إلى درجة كبيرة لعدم توافر الإمكانية المادية عند جميع اللاعبين لدفع هذا المبلغ، وهذا تحديداً ما وجدته كوادر أخرى عاملاً أساسياً برفع مستوى المنافسة الفني، إذ إن ما من لاعب سيقدم على دفع المبلغ إذا لم يجد في نفسه الإمكانيات التي تخوله من الفوز وحمل اللقب ما يعني أنها ستكون بطولة بمستويات فنية جميلة ومنافسة قوية خاصة أنها ستحمل في نهايتها هدايا وجوائز ومكافآت للاعبين الفائزين.‏‏‏


فرصة لانتقاء الأفضل‏‏‏


أما بالنسبة لاتحاد اللعبة فالبطولة أكثر أهمية، وما شروط المشاركة فيها التي خصتها بمواليد 2000 – 2001 وتسمية رئيس الاتحاد رئيس اللجنة المشرفة إلا لمتابعة البطولة متابعة لصيقة إذ يكمن موضع الأهمية حسب تعبير رئيس الاتحاد نفسه إن أمام هذه المواليد استحقاقات مهمة خلال الموسم القادم وجميعها استحقاقات رسمية أهمها بطولة آسيا للشباب وهي بطولة مؤهلة لأولمبياد الارجنتين، وبمثل هذه البطولة وما ستشهده من ندية ومنافسة سيتثنى لاتحاد اللعبة انتقاء عدد من المميزين للعمل على إعدادهم للاستحقاقات القادمة وهذا جانب، أما الجانب الآخر فيكون قد ثبتت فكرته بتحويل الملاكمة إلى صناعة وإنتاج من خلال إقامة بطولة يدفع فيها المشارك مبلغاً مالياً، كما أن نجاحها سيدعم تثبيتها لتكون بطولة رسمية ضمن خطة عمله السنوية، لهذا فبرأيه حتى لو اقتصرت المشاركة في البطولة الحالية على عدد قليل لكنها ستكون فاتحة خير وخطوة كبيرة ومهمة لاستمرارية إقامة مثل هذه البطولات التي ستشهد مشاركات أوسع وأكبر خلال المواسم القادمة إضافة إلى أنها وكونها للبيوتات الرياضية فستستقطب العديد من السبونسر أو راعٍ للبطولة وهذا ما يعمل على دعم اللعبة وتوسيع قاعدتها أفقياً إذ إن البطولة كفيلة بجعل معظم البيوتات الرياضية تفكر جدياً بإدخال الملاكمة إلى ألعابها ومن لم يشارك في بطولة هذا الموسم سيتحفز ويشارك في بطولة الموسم القادم لهذه البيوتات، ولا سبيل للتراجع، فما تشهده اللعبة اليوم من انتشار واسع وافتتاح بيوتات خاصة بها يحتم المضي قدماً للوصول باللعبة إلى مرحلة الإنتاج الكامل سواء كان في صناعة الأبطال أم في تحقيق أفضل النتائج بمختلف المحافل الرسمية.‏‏‏

المزيد..