من المعلوم أن مدربنا الوطني عماد سراج استطاع هذا العام تحقيق إنجازات كبيرة من خلال إيصال بطلنا مجد الدين غزال إلى الساحات العالمية (أغلاها فوزه ببرونزية بطولة العالم والدور الماسي) إضافة لما حققه اللاعبون الآخرون في القفز بالزانة والحواجز وإن كان بعيداً عنهم ببعض الفترات وجد نفسه أمام طريقين (مفترق طرق) بعد القرار الأخير لاتحاد اللعبة
إما أن يبقى في اختصاص الوثب العالي وهو ليس اختصاصه الأم أو الاعتذار والانسحاب وهذا الكلام كان قبل أن يصدر قرار بتجديد عقد المدرب من قبل المكتب التنفيذي.
ما يسعى إليه السراج ليس كسب ماء الوجه فحسب وإنما أيضاً الاحتفاظ بما سجله مع الغزال وحفظ خط الرجعة، لهذا نجده قد دخل في دهاليز الحيرة رغماً عنه لكنه مع ذلك صرح بالفم الملآن أنه لا مانع لديه من استقدام مدرب أجنبي عالي المستوى إذا كانت رؤية اتحاد اللعبة الارتقاء فنياً بالغزال كما طلب من اللاعب نفسه توضيح ذلك إن كان لم يعد بإمكانه تطويره فهل نسمع أخباراً سارة بالقادمات من الأيام أم يبقى الوضع على حاله.
وإذا ما وضعنا كل ذلك جانباً نجد أنه يتوجب على الطرفين حسم الأمر قبل بداية الموسم الجديد حيث ينتظر الغزال الكثير من الاستحقاقات المهمة التي تتطلب تأمين الراحة النفسية للاعب والمدرب معاً وإعداد الخطط والتحضير لها بشكل سلس.