بعد خسارة المنتخب لمعادلة الأداء الحكيم قدّم استقالته إعلامياً لمدير المنتخب رمضان نريد مدرباً اجنبياً بحجم اللاعبين المحترفين

الموقف الرياضي – غسان شمة: لم يتأخر المدرب أيمن الحكيم في إعلان استقالته رداً على تصريحات رئيس اتحاد الكرة صلاح رمضان التي أشار فيها الأخير إلى التوصل مع الحكيم لصيغة يمكن أن يقدم من خلالها المدرب ورقة وداع ودي بين الطرفين مع التقدير لما قدمه، وكان الحكيم واضحاً في إشارته إلى تصريحات الرمضان،



وهو الأمر الذي يمكن تفسيره على أكثر من محمل، خاصة بعد سلسلة من الدفاع المتواصل سابقاً عن الجهاز الفني من قبل أصحاب القرار في القبة، ونحن هنا نذكّر فحسب دون أي خلفيات قد تتبادر إلى ذهن أحدهم، كما نقدم البيان الذي نشره الزميل بشار محمد المنسق الإعلامي للمنتخب، على وسائل التواصل الإعلامي قبل وصوله لاتحاد الكرة بشكل رسمي، كما علمنا من رئيس الاتحاد .. وينص البيان على:‏‏


الحكيم في استقالته:‏‏


فخور بما قدمت للمنتخب‏‏


أعرب المدير الفني أيمن الحكيم عن فخره واعتزازه بما قدمه للمنتخب الوطني، وقال الحكيم في بيان إعلامي صادر عنه:‏‏


أنا فخور بما قدمته وأنجزته للكرة السورية والمنتخب الوطني خلال الفترة الماضية على المستويين العربي والقاري.‏‏



وأؤكد أنني مرتاح لما حققته لأبناء سورية العظيمة حيث عملت صادقاً لرسم الفرحة لشعبها في الظروف الصعبة التي تعيشها، ومن هنا أشدد على أن أحداً لايملي عليّ ما أفعله وتحديداً لناحية الاستقالة من مهمتي الوطنية التي أفخر بالقيام بها.‏‏


واستناداً للتصريحات الأخيرة لرئيس اتحاد الكرة صلاح رمضان المتعلقة بمهمتي والحديث عن نية التعاقد مع مدرب أجنبي فإنني أتقدم لرئيس لجنة المنتخبات الوطنية مدير المنتخب فادي الدباس بالاستقالة متمنياً لإدارة المنتخب واللاعبين التوفيق وتحقيق النجاح المطلوب.‏‏


رمضان: نريد مدرباً أجنبياً‏‏


على مستوى ؟!‏‏


ولدى سؤالنا لرئيس اتحاد الكرة صلاح رمضان أكد “للموقف الرياضي” أن النية تتجه للتعاقد مع مدرب أجنبي سواء قدّم الحكيم استقالته أم لم يقدمها لأننا نريد مدرباً كبيراً وقادراً على تقديم ما هو مفيد للمنتخب في المرحلة القادمة بعد أن استنفد المحلي فرصته تماماً، خاصة أن اللاعبين المحترفين باتوا يرون أنفسهم أكبر من المدرب المحلي، وفي الواقع هذه التشكيلة تستحق مدرباً يوازي مقدراتهم الكبيرة والمميزة ..؟!‏‏


وأضاف: الاستقالة لم تُقدّم للاتحاد بشكل رسمي، وعندما يحدث ذلك سنقوم بدراستها، ومكان الحكيم كمدرب مع المدير الفني الأجنبي الذي نطمح إليه محفوظ في حال كان ذلك مناسباً له، أما إذا لم يكن الأمر كذلك فله حرية الخيار، ونحن ماضون في قناعتنا ومحاولتنا لتأمين المدرب الأجنبي ومن خلال السيولة المادية التي نسعى للحصول عليها من أموالنا بالاتحاد الدولي، وفي حال لم يحدث ذلك فسنرفع الأمر للقيادة الرياضية.‏‏


منتخبنا‏‏


تعادل نتيجة وخسر أداء؟‏‏


في المباراة الودية المنتظرة بين منتخبنا الأول مع نظيره العراقي بكرة القدم تعادل الطرفان بهدف لمثله ضمن تحضيراته لنهائيات كأس آسيا 2019.‏‏


بداية المباراة كانت للمنتخب الشقيق من خلال أفضلية هجومية واضحة حيث كان الأكثر وصولاً لمرمى منتخبنا وأتيحت له العديد من فرص التسجيل الخطرة التي تألق حارسنا ابراهيم عالمة في صدها، لكن منتخبنا استعاد إلى حد ما توازنه فنوّع هجماته معتمداً على تحركات عمر السومة وفراس الخطيب وتمكن في الدقيقة 19 من افتتاح التسجيل عبر الخطيب من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ليتبادل المنتخبان هجماتهما حتى الدقيقة 42 حيث أدرك المنتخب العراقي التعادل بهدف عن طريق الخطأ من مدافعنا عمرو جنيات بعد جملة تكتيكية عالية من جانب مهاجمي العراقي لينتهي الشوط الاول بالتعادل بهدف لمثله.‏‏


في الشوط الثاني كان المنتخب العراقي أفضل من حيث الانتشار والسيطرة والفرص، وعسكر بعض الوقت في منطقتنا، وأجرى المدرب تبديلاً وكاد يوسف قلفا أن يتقدم بهدف ثانٍ من انفرادة في الدقيقة 75 إلا أن كرته جاورت القائم، بالمقابل ضاعت على المنتخب العراقي عدة فرص أهمها حين وقفت العارضة دون هدف محقق للعراقي، وهنا أيضاً تألق حارسنا أحمد مدنية في إنقاذ مرماه من أهداف كادت أن تكون محققة مع أفضلية واضحة للمنافس .‏‏


إشارة للتبديل‏‏


الغريب أن المدرب أيمن الحكيم أشرك ستة من اللاعبين البدلاء ومع ذلك فشل في تحسين الأداء أو سد الثغرات التي ظهرت في الدفاع والوسط أو تحسين اللعب الجماعي..وهذا أمر غريب فعلاً ؟‏‏


تشكيلة المنتخب‏‏


ابراهيم عالمة، مؤيد العجان، جهاد الباعور، عمرو ميداني، عمرو جنيات، تامر حاج محمد، خالد المبيض، محمود المواس، فهد يوسف، عمر السومة، فراس الخطيب.‏‏


موجة انتقادات‏‏


موجة عارمة من الانتقادات طالت الجهاز الفني بعد المباراة ومن كافة الاتجاهات، من قبل أصحاب الخبرة والمهتمين والمتابعين والحالمين، ووصلت إلى مبنى القبة الكروية، حيث تم تداول أحاديث مختلفة حول تغيير بوصلة الآراء بين القائمين على العمل الكروي الذي أصيب بتصدع جديد، كما يبدو، بسبب الأداء الهزيل للمنتخب في مباراة ودية اعتمد فيها الحكيم تشكيلته الأساسية دون أن يظهر أي جديد على أي صعيد فني في هذا المجال.‏‏


ويبدو أن الخلافات استعرت بين أصحاب القرار، فسال حبر كثير عن توقعات وتوجهات قبل اتخاذ أي قرار، وكان المقربون يقولون: الحكيم سيستقيل، ويرد عليهم آخرون بكلام يخالف ذلك ..؟!‏‏

المزيد..