متابعة – ملحم الحكيم: ماذا في جعبة المصارعة وعلى أي محور يعمل اتحاد اللعبة بحلته الجديدة وكيف يرى ابناء الكار التغيرات المتكررة لاتحادهم، وما المميز في تجارب الفيحاء لناشئي وشباب المصارعة حتى تأخذ الحيز الأكبر من حديث كوادر اللعبة ؟
بلا مونتاج
وكي تكون الإجابة بلا مونتاج أو رتوش ومن داخل بيت المصارعة واتحادها جاءت الإجابات على لسان بطل اللعبة للوزن الثقيل وعضو الاتحاد عبد العزيز خالدي الذي قال: من قبل ان اكون عضو اتحاد وانا متواجد يوميا باتحاد المصارعة لمناقشة واقع اللعبة ومشاركاتها في كافة البطولات أكان بطولة المتوسط واكمال اجراءات وتحضيرات السفر وفي المعسكر التدريبي والذي تتخل بطولة رسمية او للمشاركة في بطولة المتوسط استضافتها تونس والتي عمد اتحاد اللعبة جاهداً للزج بكامل كوادره فيها، لاسيما حكامه الدوليين بغية الحفاظ على شارتهم الدولية، وهو على هذا الشكل يكون قد أنصف الجميع ويعمل على اساس يطول بعمله مجمل الكوادر من حكام ولاعبين ومدربين دون غبن لأحد مع مراعاة اولوية كل لاعب، فمثلاً لاعبنا عمر صارم الذي يعول عليه، وبإمكانه إحضار النتائج في مجمل المشاركات، كان أمامه التحضير والدراسة للشهادة الثانوية العامة ما جعل اتحاد اللعبة يأخذ رغبته بعين الاعتبار دون الحاجة لإكراهه بالمعسكرات او الدورات التي تؤثر على دراسته ووقتها التحق بالوفد قبيل المشاركة مباشرة وحقق افضل النتائج.
أعفي بطلاً ودخل بطلاً
وعليه ووسط اهتمام اتحاد اللعبة هذا ورغم التغيير الذي طال البعض ما من احد يشعر انه قد اعفي من عضوية الاتحاد لأنه وببساطة باتحاد لعبتنا بالتحديد من أعفي من عضوية الاتحاد ابطال بحق ومن دخل مكانهم ابطال بحق، بمعنى انه ما من شيء يدعو للحرد او النفور من اتحاد اللعبة الذي ما من متطفل على المصارعة في صفوفه، ولذلك فاللعبة بأمان وستعود كسابق عهدها وستأخذ طريقها الى التفوق إن بقيت الأمور تسير وفق ما هي عليه الآن من إعداد ودعم ومعسكرات تدريبية خارجية بأعداد مشاركين مقبولة.
التراجع واضح ولكن؟
لكن عبد العزيز وهو الإداري للمنتخب وعضو اتحاد اللعبة يقر بفراغ بفئة الرجال قائلا: ما من أحد يستطيع أن ينكر أن اللعبة تفتقد لميداليات الرجال ولكن لم يكن الاتحاد يوما سبب هذا الغياب فقد عملنا كل ما بوسعنا سابقا لتفوق المصارعة ولكن ووسط ظروف الحرب الهمجية التي شنت علينا وهجرة ابطال المنتخب والتحاق آخرين منهم بصفوف بواسل جيشنا لمحاربة الإرهاب وغيرها من الاسباب جعلنا نعيش حالة فراغ بالمنتخب الوطني للرجال وبالتالي حتما ستكون الميداليات غائبة ، بل اكثر من ذلك لو أحصينا عدد الرجال بالمنتخب الوطني مؤخرا لوجدنا انه كان لدينا لاعب واحد هو رجا الكراد وهو من شاركنا به في بطولة آسيا الشاطئية وأحضرنا ذهبية تناسب مصارعتنا وسمعتها اي مشاركة بلاعب وميدالية، فلو كانت المشاركة بعشرة لاعبين لكانت النتيجة عشر ميداليات.
بطولة ضمن فترة التدريب
أما الفئات العمرية الصغيرة فتلقى العناية والرعاية والاهتمام ولدينا فيها خامات ومواهب مميزة بالفعل وسط معسكر تدريبي جاد تتخلله نزالات جدية تجلى ذلك بالنزالات التي شهدتها صالة التدريب والتي ادت لكسر كوع احد اللاعبين جراء المنافسة القوية حتى في وقت التدريب وقد تعامل معها المعنيون باللعبة من خلال اسعاف اللاعب وإجراء العمل الجراحي اللازم لاستشفائه « فسلامات لمصارعنا ومرحى لكل من تابعه وقدم له الدعم المادي والمعنوي واطمئن حتى لحظة خروجه من المشفى « فمثل هذا التدريب والجد فيه يكفي لتحقيق النتيجة المرجوة، ولو نظرنا لمشاركاتنا مؤخرا لوجدنا نتائجنا ممتازة كان في بطولة المتوسط بالجزائر وبعدها بطولة العرب بالعراق العام الفائت وبطولة الترجي والمتوسط في تونس هذا العام وهو ما يدلل على حصة استراتيجية اتحاد اللعبة بدعم الفئات العمرية من الناشئين او الشباب.
تجارب الفيحاء
رفعت عدد المشاركين
أما تجارب الفيحاء وسيطها الواسع بين كوادر اللعبة فله مسبباته عند المصارعة إذ يقول: صحيح أن التجارب كانت للانتقاء لكنها كانت انجح من بطولة لأنها ضمت المميزين واظهرت أن المصارعة أسرة بالفعل وبأن افرادها لا يحمل أحدهم للآخر أي ضغينة، حيث عمد اتحاد اللعبة ومنظمو التجارب على إعطاء كل شخص دوره التام في تقييمها وانتقاء الاوزان التي تألق من نافس فيها فكانت اشبه ببطولة للنخبة بحضور عضو المكتب المختص الذي أعجبه الكم والنوع والأداء ما ترك تأثيرا ايجابيا حيث رفع عدد المشاركين في بطولة العراق والتي كان المكتب التنفيذي قد وافق على ٧ لاعبين للمصارعة الحرة و٧ لاعبين للمصارعة الرومانية ليصبح بعد المستوى الذي قدمته التجارب ٨ لاعبين لكل نوع مصارعة اي بمجموع ١٦ لاعبا يترأس وفدهم رئيس اتحاد المصارعة العميد الركن هيثم الحلبي.
مصداقية
ويختم الخالدي بالقول: الاختيار عادل والأقرب للميدالية هو من وقع عليه الاختيار دون مجاملة لأحد والدليل أن ولدي بطل الناشئين عمر خالدي وانا عضو في اتحاد اللعبة اسمه ليس ضمن قائمة المشاركين وفي هذا حق لأن هناك من هو أفضل منه بالمستوى الفني ولأنني ارغب بمشاركته بغية صقله وإكسابه الاحتكاك سيتم إشراكه على نفقتي الشخصية ودون أن تتحمل المنظمة أي نفقات وقد تمت الموافقة على مشاركته بهذه الطريقة وهذا إن دل إنما على عدالة اتحاد اللعبة ومعاملته لجميع ابطاله كأبنائه فيكون مقياس المشاركة هو المستوى الفني لكل لاعب.