دمشق – مالك صقر :يسعى اتحاد كرة اليد اليوم لإعداد لاعبين قادرين على تحمل مسؤولياتهم مستقبلاً ورفد يدنا بدماء جديدة تكون رديفاً حقيقياً لمنتخباتنا الوطنية من خلال التركيز على الفئات العمرية الصغيرة وخاصة لفئة الأشبال والناشئين لكلا الجنسين من خلال تشكيل مركزين تدريبيين الأول في دمشق والثاني في حماة
|
|
, رئيس لجنة فنية دمشق والمشرف على مركز دمشق عصام دهمش قال :فكرة أنشاء المركزين أصبح لها أكثر من عام وهناك متابعة واهتمام من المعنيين كونهما الرديف الحقيقي للمنتخبات الوطنية وخاصة اليوم بسبب الظروف لا يوجد دوري كامل وهناك العديد من المحافظات خارج الخدمة وتعتبر احد المعاقل الأساسية بكرة اليد هي( درعا ودير الزور والرقة) مع كل ذلك بقيت اللعبة قائمة ومتميزة بسبب تضافر الجهود في بعض المحافظات وخاصة في حماه وطرطوس ودمشق من خلال نادي الجيش وقاسيون وريف دمشق الجميع يعمل حسب الإمكانيات المتاحة
أولمبياد الناشئين تجربة
رائعة ومميزة
وأضاف الدهمش : منذ بداية عام 2015 تم التركيز للمشاركة بأولمبياد الناشئين لهذا فقد استقدمنا المدربة رؤى ورد كمساعد للمدرب وتم وضع برنامج وفق أسس علمية بدعم وخبرة المدير الفني الجزائري عبد الرحمن المبروكي ورعاية رئيس فرع دمشق ورئيس المكتب المختص ، وشاركنا بالبطولة التي شارك فيها 10 منتخبات ووقعت دمشق ثالثاً بعد حماة وحلب ، وكان المركز تجربة ثرية تضافرت فيها كل الجهود وفرصة جيدة للمدرب الذي يريد أن يعمل حدث فريد من نوعه , والمفروض ان يقام كل عام مرة من خلال خطة أعداد جيل رديف لكافة الألعاب من خلال الدعم من الأندية والفروع والمكتب التنفيذي وبكل صراحة منذ عام 2012 هناك دعم غير محدود لكرة اليد لازم نتعاون ويتشارك الجميع لهذا علينا والابتعاد عن المشاكل والأمور الشخصية لأن هدفنا بناء منتخبات رديفة لمنتخباتنا الوطنية .
وأشار الدهمش : الاتحاد الحالي قادر على الوصول باللعبة إلى بر الأمان لقد اطلعت على توجهات الاتحاد الجديد وتركزت على ضرورة الاهتمام بالقواعد والناشئين وإقامة تجمعات للتدريب وتشكيل منتخب شاب خليط من الشباب والرجال ليكون مثالاً للعمل والاحتكاك للناشئين ، وبالتالي علينا دعم الاتحاد الحالي والوقوف معه برفقة عدد من المدربين واللجان الفنية بالمحافظات ، لاسيما وأن لي تجربة مع رئيس الاتحاد الحالي عام 2001 وقد حققنا آنذاك العديد من المراكز المتقدمة وكذلك رئيس الاتحاد عضو في مجلس أدارة الاتحاد الأسيوي المفروض الاستفادة من هذه العلاقة لصالح اللعبة وخاصة في تطوير المدربين والحكام والمشاركات الخارجية .
فشل «بكرا إلنا» ؟!
وختم دهمش حديثه : كلجنة فنية زرنا عدداً من أندية دمشق لتفعيل اللعبة وممارستها لكن للأسف هذه الزيارات لم تر النور ، وقد تم تنسيب اللاعبين لنادي الجيش وهم من اللاعبين البارزين , باعتبار أن نادي الجيش مؤسسة وطنية ورافد حقيقي للمنتخبات .
كما كان لنا تجربة مع نادي المحافظة في مشروع بكرا النا هذا المشروع جيد لبناء كرة يد حقيقية لكنها فشلت علما باننا رفعنا عدة تقارير وملاحظات لم يأخذ بها احد كون الحقيقة تزعج البعض ومشكورة القيادة الرياضيه التي تدخلت واعادت اللعبة لهذا المشروع المميز .
