دمشق-سانا:أكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس هلال الهلال أن الحركة الرياضية بقيت مستمرة في سورية على الرغم مما تعرضت له من هجمة إعلامية شرسة تزيف الحقائق وحرب ظالمة فرضت عليها وهذا يدل على التعافي الإيجابي لسورية.
|
|
وأوضح الهلال خلال لقائه أمس وفد الإعلام الرياضي العربي برئاسة صالح الراشد أن إمبراطوريات الاعلام وممارساتها اللا أخلاقية فرضت حربا إعلامية قذرة تصدى لها الإعلاميون السوريون بكشف الحقائق وكانوا قادة رأي حقيقيين لأنهم ينقلون من أرض الواقع مشيرا إلى أن الحرب على سورية وكل ما تم تسخيره لها إعلاميا وماليا وعسكريا لو شنت على دول كبرى لانهارت من التصدي لها.
وبين الهلال أن الحياة الطبيعية استمرت رغم الصعوبات حيث شارك الرياضيون السوريون في المحافل الرياضية ولم يغيبوا عن أي نشاط رياضي على مستوى العالم ولا سيما أن الرياضة في الوضع الراهن رسالة وطنية وسياسية قبل أن تكون رياضية.
بدوره أوضح رئيس الوفد أن لسورية فضلا على الكثير من الدول فدماء الأبطال السوريين توزعت في الوطن العربي على مر التاريخ مشيرا إلى أن الجيش العربي السوري تصدى خلال هذه الحرب للقوى الإرهابية والظلامية العاتية ما أدى إلى هزيمتها وانتصار سورية.
صباغ: سورية صامدة
وكان رئيس مجلس الشعب حموده صباغ قد أكد خلال لقائه وفد الإعلام الرياضي العربي اول امس أن سورية ستبقى صامدة وستعود أفضل مما كانت عليه قبل الحرب الإرهابية التي تشن عليها بهدف النيل من دورها القومي والعروبي في المنطقة .
ولفت رئيس المجلس إلى أهمية الزيارات التي تقوم بها الوفود العربية والأجنبية للاطلاع على حقيقة ما تعرضت له سورية من جرائم ارتكبتها التنظيمات الإرهابية بدعم غربي وعربي وإقليمي ونقل هذه الحقائق إلى شعوبها والرأي العام في دولها، مؤكداً أن أعداء سورية فشلوا في النيل من سيادتها واستقلال قرارها السياسي بفضل صمود شعبها وجيشها وقيادتها بالتعاون مع الحلفاء والأصدقاء.
ونوه صباغ بدور الإعلاميين الشرفاء الذين وقفوا إلى جانب سورية من خلال نقل الصورة الحقيقية عما يجري فيها، لافتاً إلى أن سورية تعوّل دائماً على إرادة الشعوب العربية التي ترفض سياسات التبعية والهيمنة التي تحاول القوى الغربية والصهيونية فرضها على دول المنطقة.
رسالة سلام
وكان المشاركون في ملتقى الإعلام الرياضي العربي الذي أقيم الثلاثاء الماضي في مبنى الاتحاد الرياضي العام بدمشق تحت شعار «الرياضة رسالة سلام وثقافة حوار» اكدوا على ضرورة تفعيل دور الإعلام الرياضي العربي في إيصال الصورة الحقيقية عن واقع الرياضة السورية والإنجازات التي حققتها رغم كل الظروف.
وطالب المشاركون بإيجاد الآليات المناسبة لإيصال رسالة الرياضة السورية للمحبة والسلام عبر وسائل الإعلام العربية بإعداد التقارير الإعلامية التي توصّف واقع الرياضة والمنشآت والحضور الجماهيري ولا سيما بعد جولة الوفد الإعلامي العربي الذي يزور سورية حالياً للاطلاع على واقعها الرياضي وتشجيع المنتخبات العربية على الحضور إلى سورية لإجراء المعسكرات التدريبية والالتقاء برياضييها .
وجرت مناقشة مجموعة من النقاط المشتركة التي تجمع الإعلام الرياضي المحلي والعربي ودور الرياضة في السلام المجتمعي والعالمي ودور الإعلام في تعزيز رسالة السلام وتفعيل ثقافة الحوار.
واستعرض رئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة الانجازات التي حققتها الرياضة السورية والدورات العربية والدولية الناجحة التي استضافتها خلال السنوات السابقة والتطورات التي شهدتها الحركة الرياضية والدور الكبير للإعلام الرياضي في توثيق الإنجازات في مختلف الألعاب.
وبيّن جمعة أن الرياضة السورية صمدت خلال سنوات الأزمة وتمكن رياضيو سورية خلالها من الوجود في المحافل الدولية وتحقيق الإنجازات التي رفع من خلالها علم الوطن عالياً، داعياً الإعلاميين العرب المشاركين في الملتقى إلى إيصال رسالة سورية للعالم بأنها بلد المحبة والسلام .
وأبدى عدد من الإعلاميين العرب في الملتقى استعدادهم لنقل حقيقة الواقع في سورية عبر وسائلهم الإعلامية للتصدي للتضليل الإعلامي الكبير الذي رافق ظروف الحرب الإرهابية عليها ونقلها إلى الرأي العام العربي والعالمي.
وكان الوفد قد بدأ زيارة لسورية يوم السبت الماضي بدعوة من اللجنة الأولمبية السورية والاتحاد الرياضي العام للمشاركة في فعاليات الملتقى الذي انعقد تحت شعار ( الرياضة رسالة سلام وثقافة حوار ) والاطلاع على واقع النشاط الرياضي وزيارة المنشآت الرياضية والمؤسسات الإعلامية .
