الأحمد: هل ضاع حق الريشة في وزارة التربية ؟

متابعة – محمود المرحرح:رياضة الريشة الطائرة من الألعاب المميزة والمحببة ولها شعبية جيدة في سورية، حتى باتت هذه اللعبة مادة منهجية في وزارة التربية،


لكن حالها ليس كما يجب أن يكون، وعلى ما يبدو فإن المزاجية والمحسوبية في بعض المعاهد الدراسية التي انتشرت فيها اللعبة أخذت تلعب دوراً مهماً في قبول هذه اللعبة أو رفضها من قبل بعض المديرين الأمر الذي سينعكس سلباً على الخريجين وعلى اللعبة عموماً، والحكاية على لسان اسماعيل أحمد أحد مدرّسي معهد التربية الرياضية بدمشق والمسؤول عن تطوير اللعبة في سورية الذي يستغرب حالة التقصير بحق اللعبة في المعاهد بعدما اعتمدت كمادة منهجية، لكنها على أرض الواقع تبقى كلعبة منازلات كبعض ألعاب القوة وتغيب عن الوجود في حال لم يكن لمدير المعهد رغبة في ذلك، في الوقت الذي من الضروري أن يتم تدريسها في المعاهد والكليات الرياضية، وحتى يكون الخريج على دراية تامة ومعرفة بكل تفاصيلها وعلومها كي لا يصاب بالإحراج عند إعطائه الدرس بالمنهاج أمام طلابه الذين يجهلون ربما كل شيء عنها وبالمقابل سيكون موقفه ضعيفاً عند الذين يمارسونها، وهنا تكون الطامة الكبرى وبالتالي يفقد مصداقيته لديهم..‏‏‏


‏‏


وقال الأحمد: الريشة معتمدة وتدرّس بالمدارس كبقية الألعاب وإن لم يكن لها تواجد في المعاهد كما أسلفنا فإن ذلك له منعكس سلبي وسيسبب مشكلات للمدرسين بعد تخرجهم، مع العلم بأنه سيصدر كتاب خاص في هذه الرياضة في حال تمت الموافقة على المناهج الجديدة، ونأمل من المعنيين العمل على إدخالها كمادة أساسية وأن تدرّس مثل بقية المواد في معاهد وكليات التربية الرياضية لا أن تبقى أسيرة المزاجية هذا وذاك ؟‏‏‏

المزيد..