متابعة – عبير علي :مازالت «الموقف الرياضي» تتابع بشغف وتواكب ببالغ الأهمية المؤتمرات السنوية لاتحادات الألعاب التي تعقد،
وﻷجل المصداقية بنقل الخبر والهم المشترك الذي يطرحه الأعضاء الأصلاء وابناء اللعبة سبيلاً لتطويرها ونقل اللعبة الى الأعلى ونحو الأفضل، ولاشك هناك طروحات قيمة وأفكار متباينة واحيانا متناقضة وأحياناً يحضر التكريم لتغطية الفشل ولفت نظر اﻵخرين لفقرة التكريم وجذبهم على حساب الإنجاز وهذا لاحظناه ببعض الاتحادات التي لم تنتج شيئاً سوى التنظير ولم نشهد ميدالية قارية أو آسيوية أو عالمية حققتها هذه الاتحادات، لذلك لابد من الوقوف عندها ولفت نظر المعنيين بالإشارة أو بالتسمية لها ..سنقف قريباً وبعد انتهاء عقد المؤتمرات المقررة ولنقول ماذا حققت هذه الاتحادات من نجاحات للعام المنصرم وللأعوام السابقة . وسنذكر كل اتحاد على حدة ونقول الحقيقة عبر المختصين من الزملاء المتابعين للعبة لتكون المكاشفة صريحة أمامنا وامام ابناء اللعبة وامام الرأي العام ويكون التقييم أمام جمهور الرياضة وعشاقها.
|
|
ونعرج على الرياضيين وطموحاتهم وبماذا يفكرون وما قضيتهم لنتعرف بشكل أدق أين هم على خارطة الرياضة القارية والعالمية وماذا تُقدّم لهم اتحاداتهم بشكل فعلي لتطوريهم ؟ وفيما يلي تقارير الزملاء من قلب الحدث :
مؤتمر هادئ ومميز لاتحاد الدراجات
دمشق – زياد الشعابين:
أكد رئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة أن الرياضة أصبحت حالة وطنية لتحقيقها حضوراً فاعلاً ومميزاً على الساحة الدولية رغم كل الظروف الصعبة في جميع الألعاب ومنها رياضة الدراجات التي تعرضت لمخاطر كثيرة وبقيت محافظة على تواجدها.
وأضاف جمعة خلال المؤتمر السنوي لاتحاد الدراجات أن اتحاد اللعبة واظب على تميزه المستمر في بطولاته المحلية من حيث التنظيم والإدارة وفي مشاركاته الخارجية ورغم قلتها على إحراز نتائج جيدة ولافتة، وتوجّه بالشكر للجان الفنية على عملها واعداً بتقديم كل ما يلزم للارتقاء باللعبة وتطورها لأنه يعول على رياضة الدراجات أن تحقق نتائج أفضل وحضوراً أكثر في 2018.
من جهته رئيس اتحاد الدراجات محمد خضر قدّم عرضاً مفصلاً عن أهم الإنجازات الرياضية التي حققتها اللعبة وأبطالها هذا العام من خلال عرض الفيلم التسجيلي ومعلناً عن وجود خطط مستقبلية للنهوض نحو الأفضل وتفعيل النشاط الرياضي الداخلي والخارجي خلال العام القادم أبرزها إقامة مضمار للدراجات في دمشق وشراء دراجات وتجهيزات للمنتخبات الوطنية وإقامة دورات تخصصية في جميع المحافظات للارتقاء بواقع اللعبة.
وأوضح خضر أن الاتحاد تابع منهجية عمله من خلال تطبيق المناهج التدريبية الحديثة وتنظيم الدورات في مجال التدريب والتحكيم والإدارة واعداً المؤتمرين بتأمين التجهيزات والأدوات التدريبية للعبة وفق الإمكانات المتاحة وإعادة اللعبة لناديي الجيش والشرطة وتفعيل دور الرياضة المدرسية وإقامة نادٍ خاص لتعليم قيادة الدراجات بدمشق بالفيحاء.
وكانت مداخلات المشاركين على قلتها (كون المطالب مذكورة بالتقرير من مقترحات أو صعوبات) قد ركزت على الإشادة بعمل الاتحاد وحسن تعامله مع الواقع والذي أثمر عن تحقيق نتائج مشرفة ومنطقية وعلى ضرورة زيادة المبلغ المخصص لصيانة الدراجات(300 ألف) زيادة عدد الأندية الممارسة للعبة ودعم الفرق إضافة إلى شراء دراجات نارية للفروع الرياضية وضع آلية عمل لنشر ثقافة الدراجات وتم التصويت على تقرير المؤتمر بالإجماع والذي تخلله تكريم الأبطال والأندية والكوادر العاملة.
البلياردو والسنوكر بحاجة لمدرب أجنبي
متابعة : خ. ونوس :
شكر السيد ميشيل خوري رئيس اتحاد البلياردو والسنوكر والبولينغ من خلال كلمته التي استعرض بها واقع الاتحاد العام الماضي وخطته للعام القادم حكام البلياردو والسنوكر المميزين محلياً وقارياً ودولياً حيث تمت الاستعانة بهم في أكثر من بطولة خارجية وقال بأن لعبة البلياردو والسنوكر بحاجة للتطور لأنها تقف في مستوى معين حيث إن اللاعبين وصلوا لمستوى فني محدد وتوقفوا لأنه لا جديد لدى مدربينا يضاف لهم لذلك نحن بحاجة لمدرب أجنبي.
في حين شرح السيد محمد ميهوب علي رئيس المكتب المختص في مداخلته حول البلياردو قائلاً إن هناك 80% من اللعبة تمارس بشكل خاص واستثماري لذلك طلب من القائمين على اللعبة إقامة بطولات مستمرة للعبة بالبيوتات الرياضية والمناطق السياحية باعتبارها لا تحتاج لمساحات كبيرة وتسويق اللعبة بإقامة البطولات المفتوحة يصرف ريعها على اللعبة من أجور حكام وجوائز للاعبين.
كما ركزت المداخلات أيضاً على حاجة الفئات العمرية الصغيرة لمدرب أجنبي لإنشاء قاعدة قوية للعبة وإقامة دورات لإعداد بطل ومدرب بالبولينغ ومنح الثقة للكوادر وزجهم في أي بطولة بغض النظر عن نتائجهم السابقة لاكتساب الخبرة وحث الأندية على الاهتمام باللعبة.
القوس والسهم
أصبحت لعبة الأمراء
استعرض رئيس اتحاد القوس والسهم خالد الطويل وبوضوح كامل مشكلات الاتحاد التي تتعلق بنقص التجهيزات الخاصة باللعبة وعدم إمكانية شرائها لأنها غالية الثمن وغير متوافرة ولاعب الرماية بحاجة لقوس ضمن قياسات لكل لاعب وحث الجميع على التدريب ضمن الإمكانيات المتاحة أو شراء اللاعب أدواته على حسابه حيث ركزت المداخلات على نقص التجهيزات وخاصة بالنسبة للبراعم والشباب وتخصيص ميزانية لصيانة الأجهزة القديمة، كما طالبت محافظة الحسكة بإقامة دورة تدريبية لكوادرها وتخصيص أماكن مخصصة للقوس والسهم كون أماكن التدريب مسيطراً عليها من كرة القدم.
هذا وعرض ابراهيم أبا زيد عضو المكتب التنفيذي واقع رياضتنا خلال الحرب التي لم تتوقف حيث أعطت انطباعاً للجميع أن سورية بخير وأضاف بأن لعبة القوس والسهم مرت بحالة ركود وهي الآن تتعافى وطلب من المحافظات غير الفاعلة تسليم جميع تجهيزاتها وإعطاءها للمحافظات النشطة بشكل رسمي وخاصة نادي السويداء.
أخذ ورد في مؤتمر الرياضات الخاصة
طالب المشاركون في مؤتمر الرياضات الخاصة بتأمين حيز كبير والسعي لاستقطاب أكبر عدد من المصابين الجرحى، مقترحين التعاون مع الإعلام عبر الإعلانات في التلفزيون والإذاعة لزجهم بالأندية ومراكز المحافظات، إضافة لتأمين تجهيزات لكافة الألعاب وخاصة الكراسي وتوزيعها بالتساوي على المحافظات وتخصيص صالة لرياضة المعوقين ونادٍ خاص بهم وأن تكون اللجان الفنية بالمحافظات من أصحاب الاختصاص.
فيما استعرض كامل حمدان رئيس اتحاد الرياضات الخاصة أهم ما نفذ خلال العام الماضي والنتائج المحققة وألقى الضوء على خطة الاتحاد للعام القادم بما تتضمنه من بطولات، منوهاً بالعمل الجماعي لإعادة تأهيل مصابي الحرب من عسكريين وأطفال لتأهيلهم رياضياً ولرسم الوجه الحضاري لتقدم بلدنا كون الحضارة تقاس بمدى العناية بهذه الشريحة مكرماً عدداً من المصابين، في حين شهد المؤتمر وأثناء الردود مشادة كلامية وصلت لحد التهجم الشخصي بين رئيس الاتحاد وغسان أبو صلاح تتعلق ببعض الأمور المادية أثناء بطولة غرب آسيا وزيارة الاتحاد لمدينة حمص.
وكان من أهم المقترحات تأمين دورة لغة إشارة للكوادر العاملين في كرة قدم الصم وإقامة معسكرات دائمة للأبطال المتفوقين بالقوة البدنية وألعاب القوى.
مؤتمر المضرب… حضور ضعيف
عتب المشاركون في مؤتمر المضرب على كسل اللجان الفنية في المحافظات وقلة التواصل المباشر مع الاتحاد وقلة التنظيم في البطولات، في حين طالب المؤتمرون عبر مداخلاتهم بتأمين الملاعب لممارسة اللعبة المحبوبة بأجور زهيدة ليتسنى للجميع من محبي اللعبة بممارستها حتى لا تبقى حكراً على طبقة محددة، إضافة لإعادة النظر بأجور الحكام الزهيدة وإعطاء الفرصة لوجوه جديدة لعضوية الاتحاد من أهل اللعبة حتى لا يتكرر سناريو الأسماء وزيادة عدد البطولات الداخلية لأن ثلاث بطولات في العام لا تكفي، ووضع جدول زمني لتنظيم مواعيد البطولات، وعودة بطولة الرجال والتركيز أكثرعلى العنصر الأنثوي، وبعدها ردّ رئيس المكتب المختص محمد ميهوب علي على المداخلات بخطوات لإصلاح الشرخ الذي وضح مؤخراً في لعبة كرة المضرب، حاثاً الجميع على اتباع خطوات جديدة لتنشيط اللعبة، أهمها إقامة البطولات المفتوحة لكافة الفئات العمرية بطريقة علمية لتطوير الحالة العملية، فتكرار المهارات أساس لتطور الألعاب وأن تكون اللجان الفنية مسؤولة عن تنظيم بطولات متنوعة ضمن المحافظة الواحدة قبل المركزية، وأكد ميهوب أن هناك توجهاً حكومياً لصيانة الملاعب وخاصة في مدينة حلب بعد تعافيها.
إشادة وثناءات بمهنية الكاراتيه
متابعة – محمود المرحرح:
كعادته في تكريس الاحترافية او النهج الاحترافي في بطولاته وانشطته واجتماعاته ، جاء المؤتمر السنوي للكاراتيه بمثابة تأكيد جديد على المهنية التي تميز بها عمل هذا الاتحاد والجو الاسروي الذي يغلب على جميع مفاصل العمل فيه، لهذا كان من الطبيعي جدا ان نشاهد مؤتمرا هادئا بنقاشاته واطروحاته ودافئا بجوه العائلي وبدا وكأن جميع من حضر المؤتمر من بيت واحد تجمعهم المودة والتفاهم..
جدول اعمال المؤتمر تضمن العديد من الاشارات والملاحظات الهامة ابرزها المطالبة برفع اجور الحكام في البطولات وتأهيل الصالات التي تعرضت للخراب وتوزيع شهادات حضور على الكوادر المشاركة في البطولات وافتتاح مراكز تدريبية للإناث في الحسكة ،وقد تخلل المؤتمر عرض شريط مصور للمشاركات الداخلية والخارجية وانجازات اللعبة وفقرة خاصة عن شهيد الكاراتيه وكبيرها فاضل راضي وفقرة عن انسحاب حكمنا الدولي امجد عبيد من تحكيم بطولة عالمية شارك بها الكيان الصهيوني ولم تغب اي مداخلة عن ثناءوشكرللاتحاد.
حضور اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام لكامل مجريات المؤتمر كان له ابلغ الاثر مؤكدا رضاه عن عمل الاتحاد الذي حافظ على تميزه المستمر من حيث التنظيم والادارة وتحقيقه انجازات في البطولات الخارجية رغم محدوديتها ومشيدا بالمواهب الصغيرة الواعدة، وقال: باتت الرياضة حالة وطنية وحققت حضورا فاعلا ومميزا على الصعيد الدولي رغم الظروف الصعبة ولاسيما الكاراتيه ، واعدا دعم الالعاب في سبيل تطوير واستمرارية تفوقها ومنها الكاراتيه التي ينتظرها استحقاق اولمبي في اليابان 2020 وابدى جمعة ارتياحه لما تحقق للرياضة السورية التي حافظت على استمراريتها وتمسكها بمؤسساتها وتواجدها داخل وخارج سورية .
بدوره رئيس اتحاد الكاراتيه جهاد ميا وبعد ان استعرض واقع لعبته قال: عندما نحسن الزرع ونعمل بروح الفريق الواحد فمن المؤكد سنجني ثمار جهدنا وتعبنا وسنتذوق حلاوة النصر ، واشاد ميا بالفئات العمرية التي حققت انجازا كبيرا في بطولة ايران الدولية متمنيا ان تساعد الظروف على اقامة مشاركات دولية لزيادة تصنيف اللاعبين ، وتطرق في معرض حديثه ورده على المداخلات بان اهم الصعوبات هذا العام تمثلت بعدم الحصول على الفيز وصعوبة استقدام خبرات دولية وما نفذ من النشاط الخارجي لا يتجاوز 5بالمائة ورغم ذلك تابع الاتحاد منهجية عمله في تطبيق المناهج التدريبية الحديثة وتنظيم الدورات في التدريب والتحكيم ليعد كوادر اللعبة بتوفير الادوات والتجهيزات اللازمة والسير بمنهجية الاستراتيجية وصولا للعالمية .
في النهاية تم تكريم اصحاب الانجازات والخبرات ووسائل الاعلام وتم تقديم درع مميز لرئيس الاتحاد الرياضي العام.
المبارزة من دون مدرب
متابعة : خديجة ونوس :
تجلت المداخلات في مؤتمر المبارزة حول النقص الحاد بالتجهيزات وعدم توزيعها على المحافظات بالرغم من وجود عدد لا بأس منها بالمستودعات كما طالب اللاعبون بمعسكرات خارجية لزيادة الاحتكاك وأهم مطلب أحقية اللاعبين بوجود مدرب يدربهم اذ يتدربون من تلقاء أنفسهم مع بعض منذ اشهر بدون مدرب اضافة لدورات تدريبية مكثفة خلال العام القادم باعتبار مقومات أي لعبة وجود مدرب وأجهزة نحن، يضيف اللاعبون بدون الاثنين ومع ذلك نشارك ونصل لمراكز جيدة فكيف اذا توفرت ، كما رفع البعض اقتراح اقامة بطولة دمشق الدولية ودعوة الدول الصديقة للمشاركة واجرائها في دمشق .
هذه المطالب لاقت الرد المناسب من قبل د- ابراهيم أبا زيد عضو المكتب التنفيذي رئيس المكتب المختص واعدا بتوزيع كافة الاجهزة الموجودة في المستودعات على المحافظات وخاصة النشطة قائلا أنا ضد تخزين الادوات بالمستودع ان وجدت وهناك توزيع جديد للمراكز التدريبية في المحافظات والمناطق وطلب من رئيس الاتحاد أحمد جبر الرفاعي ببحث دقيق لموضوع الدورات الخارجية للسعي لذلك لتأهيل مدربين ودعمهم فهناك دعم للمدرب الوطني بكافة الامكانيات .
ونحاول طلب المعسكرات من الدول الصديقة وحاليا لدينا عرض من بيلاروسيا لبعض الألعاب محاولين في توجهنا خلال 2018 معالجة جميع الثغرات الموجودة خاتما حديثه ، أن نختلف بالرأي لا مشكلة لكن رسالتنا بتطوير اللعبة هو الهدف .
—————————————————–
هدوء وتميز وحلة جديدة في مؤتمر الأذكياء
دمشق – مالك صقر:
عقد اتحاد الشطرنج مؤتمره السنوي بحضور القيادة الرياضية ورئيس مكتب الألعاب الفردية الدكتور إبراهيم أبا زيد ورئيس وأعضاء الاتحاد ورؤساء اللجان الفرعية في المحافظات وبعض الخبرات وتركزت أهم المطالب بإحداث صالات للشطرنج وزيادة المراكز التدريبية وإنشاء أكاديمية وطنية للعبة وإقامة دورات تدريبية للحكام والمدربين وبضرورة الاهتمام بالمدربين الوطنيين وتأمين التجهيزات الضرورية للعبة لكافة المحافظات، كما أكد البطل المخضرم والمدرب الوطني ساطع الحصري على ضرورة تفعيل الإمكانيات والخبرات الوطنية الموجودة في البلد والتي تضاهي الدولة الأوروبية وخاصة في مجال الفئات العمرية كما أشار إلى إقامة الصالات في الأماكن البعيدة عن الصخب والضجيج ويفضل في المناطق الريفية، ونوه بضرورة تبادل الأفكار بين المدربين والتعاون فيما بينهم والتواصل وأبدى استعداده لإقامة الدورات التدريبية والتحكيمية بهدف الارتقاء باللعبة وتطويرها.
وأشار البعض إلى ضرورة إقامة البطولات في جميع المحافظات من دون استثناء وتوحيد منهاج التدريب، وأشاد المدرب الوطني بميثاق الحسن بالجهود المضنية التي قدمها المكتب التنفيذي بمساعدة البطل الكبير عماد حقي، كما اقتراح زيادة عدد النقاط للاعب الفائز بثلاث نقاط بدلاً من نقطة واحدة، كما طالب البعض بزيادة عدد المراكز التدريبية بالمحافظات وترجمة القانون الدولي للعبة من اللغة الانكليزية إلى اللغة العربية وزيادة أجور المدربين والحكام وإقامة معسكرات داخلية وخارجية.
وفي ختام المؤتمر تمت الإجابة على المدخلات من قبل رئيس الاتحاد ورئيس المكتب المختص ووعد بتقديم كافة التسهيلات وخاصة بما يتعلق بالتجهيزات والدورات والبطولات وغيرها من الأمور حسب الإمكانيات المتاحة.
بدورنا نقول إن اتحاد الشطرنج سيكون مختلفاً في عمله ومنهجه من خلال إعادة النظر بتشكيل لجانه الرئيسية من الحكام والمدربين والمسابقات واللجنة الأنثوية ولجنة المنتخبات الوطنية وغيرها من اللجان لكن يبقى المطلوب تفعيل هذه اللجان على أرض الواقع والأيام القادمة ستكشف عن ذلك.
—————————————————–
ماهر خياطة: يدنا بحاجة لتعاون الجميع
دمشق – مالك صقر:
قبل مؤتمر اليد بدقائق تحدث نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام الدكتور ماهر خياطة رئيس مكتب الألعاب الجماعية بكل شفافية عن واقع كرة اليد ومخاطباً كوادرها فقال: كرة اليد لها تاريخ ناصع من خلال المنتخبات الوطنية ومن خلال كوادرها المنتشرين في أغلب الدول العربية لذلك يجب علينا جميعاً أن نعيد هذا التاريخ المشرف ولو جزء من ألقها كونكم الأداة الحقيقية لذلك ومن خلالكم يجب أن نملأ الكأس الفارغ من خلال أفكاركم وأطروحاتكم وعلينا تجاوز تلك الجزئيات البسيطة والخلافات من خلال استمرار هذه اللعبة كونكم مؤتمنين عليها والخاسر الكبير هي اللعبة واللاعبون، وما نأمله أن ننطلق بهذه اللعبة من خلال المشاركات الخارجية وخاصة في بطولة آسيا ونحن قادرون على ذلك، اليوم بدأنا بمنتخب السيدات ولا بد من أن نبدأ بالرجال وننسى مشاركتنا الأخيرة في البحرين لأننا نملك كوادر في معظم الأندية بدمشق وحماة وحلب ودرعا ودير الزور والرقة، وتجلى ذلك من خلال الأولمبياد الناشئين وأضاف: علينا الاهتمام بكافة المنتخبات الوطنية ونحضر تلك المنتخبات ونجهزها للمشاركات الخارجية وخاصة من خلال إعداد المدربين لأن كل مدرب لديه حافز وطموح لتحقيق أفضل النتائج لذلك يجب نولي اهتماماً كبيراً لهذه اللعبة من خلال إقامة الدورات للمدربين والحكام وخلال الأيام القادمة سيحضر محاضر دولي من دولة مصر الشقيقة، مع العلم أن لدينا مدربين متميزين يتوجب علينا صقل معلوماتهم، أما فيما يخص الجانب التحكيمي فإننا ما زلنا نعاني من نقص في الكوادر التحكيمية ولا بد من زج العديد من الوجوه الجديدة أيضاً من خلال الدورات والمحاضرات وهذا الأمر من المفروض أن يكون بأسرع وقت، وهذه مسؤوليتنا جميعاً أن نرتقي باللعبة ونطورها من خلال تكاتف جميع الجهود وتعاونها بدءاً من الأندية التي تعد النبع الأساسي من خلال حثها وإلزامها على تقديم الدعم والاهتمام وصولاً لأصغر لجنة، أيضاً اللاعب واللاعبة والمدرب والحكم والإداري والمسؤول القيادي على الجميع أن يعمل للنهوض وتطوير واقع كرة اليد.
