المطلـــــوب صـــــالات تخصـــصية

متابعة – م. المرحرح:من بين الهموم المطروحة على طاولة المؤتمرات الرياضية السنوية المنعقدة حالياً برسم اللجان التنفيذية، إيجاد صالات تخصصية متعددة الأغراض للألعاب في مختلف المناطق التي تشكو فيها أنديتها من عدم وجود أماكن للتدريب، ما يكلفها عناء السفر إلى مناطق أخرى، ناهيك عن المصاريف المتوجب دفعها والوقت المستهلك ..


صالات تكون مجهزة بالأدوات واللوازم تخدم رياضة المنطقة وتستضيف بطولات مختلفة عليها، ولا ضير في أن تكون هذه الصالة ضمن موقع جغرافي لتخديم أكبر عدد ممكن من الأندية (تجمع) خاصة تلك البعيدة عن العاصمة، ونقصد تحديداً أندية ريف دمشق الزاخرة بالمواهب والأبطال والتي مازالت تعاني منذ زمن طويل نسبياً، ويمتد بعضها إلى عشرات السنين، من عدم وجود مقرات وصالات وملاعب، ويستعيضون عن ذلك بالتدريب في باحات المدارس أو على أرض ترابية هنا وهناك، ما تسبب في كثير من الأحيان في تعرّض اللاعبين لإصابات تبعدهم عن اللعب فترات طويلة ؟‏


ولا شك أن فكرة فرع رياضة الريف بافتتاح مراكز تدريبية في القرى والبلدات الصغيرة بالمحافظة لشيء مهم وضروري تسجل له ضمن الظروف الحالية والذي اتخذ من هذه الخطوة ملاذاً يهيئ فرصة جيدة للتدريب ويشكل إضافة فنية ونوعية لرياضة الريف وتوسيع قاعدتها، خاصة لجهة ألعاب القوة في الأندية التي لا تملك سوى اللاعب وهو الأساس في الرياضة.‏


ولوعرجنا بموضوع الصالات التخصصية على اتحادات الألعاب لوجدناها هي الأخرى تئن في مناسبات عديدة من انشغال الصالة المخصصة بنشاطات لألعاب غيرها فيقتضي ذلك تأجيل النشاط والتدريب؟‏

المزيد..