متابعة – عبدالحليم إسماعيل:
قدّم مدرب منتخب التشيك، ميروسلاف كوبيك، استقالته من منصبه، اليوم الاثنين، بعد النتائج السلبية والأداء المخيب للآمال الذي قدمه الفريق في كأس العالم 2026، والذي أدى إلى توديع البطولة من دور المجموعات.
وواجه كوبيك انتقاداتٍ واسعة بعد فشل تأهل الفريق إلى الأدوار الإقصائية، إذ ألقت جماهير المنتخب اللوم عليه واتهمته باتخاذ قرارات كارثية، بينما أرجع المدرب أسباب الخروج من البطولة إلى الأخطاء التنظيمية والإرهاق الناتج عن السفر المتواصل.
وقال كوبيك في بيان: “ساهمت حملة إعلامية مبنية على عدد من الأكاذيب ضدي في قراراتي التي اتخذتها أثناء البطولة، وفي ظل هذا الأمر، فإن عملي مع المنتخب التشيكي لم يعد له أي معنى”.
تولى كوبيك قيادة منتخب التشيك في 19 ديسمبر 2025 ليقود الفريق عبر الملحق للمشاركة في كأس العالم بعد غياب 20 سنة عن البطولة، ورغم ذلك، تعرض لانتقادات حادة خلال مباريات كأس العالم نظراً لأسلوبه الدفاعي وقراره بإبقاء مهاجم الفريق باتريك شيك على مقاعد البدلاء في المباراة الحاسمة ضد المكسيك والتي انتهت بفوز المكسيك بثلاثية نظيفة.
واستهل منتخب التشيك مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بخسارة ضد كوريا الجنوبية بهدفين لهدف، قبل أن يتعادل في الجولة الثانية بشق الأنفس أمام جنوب إفريقيا، ويودع البطولة رسمياً بعد خسارته أمام المكسيك في الجولة الختامية.