متابعة – محمود المرحرح:تعاندها الظروف فتقارعها بفرط نشاط محلي فتقاوم ريشتنا الطائرة الغياب عن المشاركات الخارجية بمزيد من البطولات لتكون معيناً لها في التحضير للعودة
إلى الواجهة والمنافسة على الألقاب واستعادة الأمجاد الغابرة، ورغم أن ريشتنا الطائرة حاولت أن تكسر حالة الجمود التي تسيطر عليها منذ سنوات بسبب الظروف وحرمتها من الطيران خارجياً حتى الآن وبالتالي فإنها ستبقى عموماً أسيرة مشاركتين فقط هذا العام الاولى كانت في شباط الماضي والثانية كما هي مقررة الشهر القادم في بيروت وعنوانها بطولة غرب آسيا للفئات العمرية..
|
|
وفي جردة حساب كما يقال عن وضع الريشة لعام كامل وما ينتظرها من استحقاقات خارجية وما أبرز معاناتها كان لنا اللقاء التالي مع أمين سر الاتحاد احمد خالوصي فقال:
صراحة عام 2017 كان عاماً مميزاً للعبة مع أن الطموح كان أكبر واستطعنا تنفيذ كافة أنشطتنا المحلية وكان عنوان المرحلة الحركة والنشاط في جميع صالات المحافظات وقد أظهرت بعضها مستوى جيدا هذا الموسم بعدما كان نادي الجيش مسيطراً على الألقاب، فبرزت ريشة السويداء واللاذقية وحمص والحسكة بالناشئين والناشئات، في حين انكشف المستور لريشة دمشق بعد انفصال هيئتي الجيش والشرطة عنها و وضع اللعبة عموما جيد وتوسعت قاعدة انتشارها ونفذنا كامل بنود خطتنا المحلية وأقمنا العديد من دورات تأهيل وصقل وترقية للحكام والمدربين ونجح 15 مدرباً في نيل شهادة (ليفل وان ) التي أقيمت في بيروت وتميز فيها مدربونا، كما نجح المدربان باسل الدرة واسماعيل احمد بالحصول على شهادة تدريب دولية بدرجة أعلى (ليفل تو) كما قام الاتحاد بزيارات ميدانية على عدة محافظات واطلعوا من خلالها على واقع اللعبة وبحث سبل تطويرها.
وأشار خالوصي إلى أن اللعبة ستختتم موسمها بنشاط خارجي وحيد المتمثل ببطولة غرب آسيا للفئات العمرية تحت 15 عاما التي ستقام بالفترة من 6-9 الشهر القادم في بيروت، والبطولة ستكون المنافسة في القوية بحضور ابرز الدول كإيران وتركمانستان ودول عربية إلا أننا نطمح لإثبات الذات فيها ومعرفة أين وصل مستوى لاعبينا بعد غياب طويل عن البطولات الخارجية والتي كان آخرها في البحرين وأحرزنا فيها فضية بعد إيران ونطمح لتحقيق نتائج طيبة تكون عنواناً مهماً للأيام القادمةخاصة أن اتحاد اللعبة وفّر معسكراً مغلقاً للفئات العمرية امتد من مطلع تموز حتى بداية أيلول بإشراف أربعة مدربين مميزين ساهموا في رفع سوية المستوى الفني للاعبين، ومن ثم تم توزيعهم لمتابعة التدريب إلى محافظات مدربيهم وقبل أيام عاد الاتحاد ودعا هؤلاء اللاعبين للانضمام لمعسكر بدمشق لمتابعة التحضير حتى موعد السفر.
أما عن أبرز الصعوبات فأشار إلى أن الهم الأكبر في المحافظات عدم توفر صالة تدريبية كالسويداء وحمص التي لديها ثلاثة أندية بحكم وجود صالة واحدة لألعاب كثيرة، بينما في دمشق الوضع أفضل لوجود خيارات أخرى كصالات بديلة أثناء انشغال الصالة التخصصية بنشاط آخر.
وصلنا مع أمين السر لنستطلع نظرته المستقبلية للعبة فأكد بأن العام الحالي كان عام بناء اللعبة من جديد وتهيئتها للإقلاع خاصة إذا ما استمر دعم الفئات العمرية فإننا سنحصد الثمار المرجوة خلال السنتين القادمتين ولا نمانع لو تم استقدام مدرب أجنبي مطور فإن بوجوده تعم الفائدة على الجميع.
