اتحاد القوى.. وميزان التغيير

دمشق-زياد الشعابين:هبت رياح التغيير على الاتحادات الرياضية فكان لاتحاد العاب القوى نصيب منها حيث تم تغيير رئيس اتحاد اللعبة العميد محسن عباس للازدواجية ومعه عضوان اخران(بلال الحلبي وهيثم عساف)والسؤال الذي يطرح نفسه هل التغيير حصل من أجل التغيير وتطوير اللعبة ام ان ذلك لمجرد التغيير ووضع حد للانتقادات التي كانت توجه بين الحين والاخر ام ام ؟؟؟.


المتابع لنشاط اللعبة واخبارها يرى انها في السنوات الماضية كانت تعتمد على لاعبين اثنين او اكثر او مايسمى اللاعب الطفرة في كل مشاركة متاحة وكان التركيز بشكل اساسي على غزالها مجد الدين صاحب الانجازات والبطولات ( وفي الاخير يرى ان هناك تقصيرا في عدم المتابعة والاهتمام به بشكل امثل مقارنة بمشاركاته المتعددة والمتنوعة) حتى ان بقية لاعبي المنتخب كانوا غائبين عن المشاركات الخارجية لاشتراط تحقيق النتيجة الايجابية سواء بكسب ميدالية او تسجيل رقم شخصي او سوري جديد.‏


من جهته اتحاد اللعبة كان يعمل على تأسيس وبناء قاعدة للعبة والتركيز على المواهب المتاحة واستقطاب الخامات وابتكار الجديد في عمله الا انه كان يصطدم بعدم الجدية والتعاون الامثل والانسب من اللجان الفنية في المحافظات وغياب المتابعة والتركيز كما قلنا على اللاعب الطفرة وايضا وفق المتاح وملقيا الكرة في ملعب الاتحاد الرياضي الذي كان يعيق او يبطئ في اتخاذ القرارات الجدية واللازمة .‏


هناك امر اخر يراه البعض سببا للتغيير وهو وجود حلقات مفقودة في عمل اتحاد اللعبة اضافة للشرخ بين الكوادر والخلافات التي كانت تظهر بين الحين والاخر وانعكاسها على تطور اللعبة وتألقها وغياب العديد من الابطال واصحاب الانجازات اهمالهم والتركيز على لاعب واحد في المسابقة الواحدة وغياب البعض عن المسابقات الاخرى.‏


اتحاد اللعبة برئيسه الجديد وهو امين السر قبل التغيير لديه الكثير الكثير من المهام والطموحات والامال التي يراد تحقيقها فهل يملك عصى سحرية افتقدها سلفه لتحقيق ذلك ام الاستمرار بنفس النهج في ظل عدم التعاون الامثل والانسب بين كوادر اللعبة من جهة واتحاد اللعبة والمكتب التنفيذي من جهةاخرى الكل يعلم ان ام الالعاب هي منجم من ذهب لتعدد مسابقاتها فهل تشهد استثمارا لما هو متاح لديها وما اكثره لان بلدنا غنية بالمواهب والخامات خصوصا الارياف منها ام ان الوضع سيبقى على ماهو عليه هذا ماستثبته الايام القادمة.‏

المزيد..