دمشق – محمود مرحرح:البحث الدائم والمستمر عن مواهب صغيرة في الريشة الطائرة موضع اهتمام اتحاد اللعبة هذه الأيام ويتجلى ذلك في اجتماعاته الدورية وحديثه عن دعمها بكل الإمكانات..
إسماعيل احمد عضو اتحاد اللعبة ومدربها قال: إذا ما أردنا تطوير اللعبة فإن ذلك يتطلب إعادة بنائها من الصغار والعمل على دعم هذه الفئات العمرية وتأهيلها وصقل مهاراتها ويجب أن نزجها بمعسكرات طويلة الأمد تحت إشراف مدربين وطنيين من ذوي الكفاءة والخبرة الكافية لتدريب هذه الشريحة من اللاعبين.
|
|
وأضاف الأحمد: هدفنا من وراء ذلك تغيير القاعدة الأساسية للعبة واستبدالها بخامات واعدة تستطيع مستقبلا إعادة البريق للعبة التي تشهد تراجعا ملحوظا في الآونة الأخيرة ولأسباب عديدة تطرقنا إلى ذكرها كثيرا وفي أكثر من مناسبة.
وأشار الأحمد إلى أن اتحاد اللعبة وفي هذا الإطار يقوم عند كل بطولة بتكليف مدرب لاكتشاف المواهب التي تثبت جدارة تضاف إلى مجموعة المميزين الذين أسفرت عنهم بطولة الجمهورية للأشبال مؤخرا وسيتم العمل على تهيئتها خلال عطلة الصيف وبعد انتهاء اللاعبين من الامتحانات الفصلية النهائية.
وأكد الأحمد بأن عملية تطوير أي لعبة ستكون بالاهتمام بالمعسكرات وإقامة دورات تأهيلية للمدربين وتوفير أقوى فرص الاحتكاك الداخلية والخارجية ومن الأهمية بمكان تأمين المستلزمات الضرورية اللازمة للاعبين كي تكتمل العملية .
وفيما يخص المراكز التدريبية فقد أشاد عضو الاتحاد الأحمد بهذه المراكز المفتتحة في جميع المحافظات وبفاعلية بعضها وضمها لاعبين مميزين، في ذات الوقت قلل من شأن بعض تلك المراكز التي تعمل على مبدأ جعجعة دون طحين حيث يكون فيها نشاط وحركة لكن دون وجود الأهم وهو اللاعب القادر على التطوير ، وقد قمنا بجولة على بعض المراكز في حماة ووجدنا فيها بعض المراكز النشيطة والفاعلة كمركزي محردة وسلمية اللذين يضمان مجموعة جيدة من اللاعبين.
