متابعة- حسن الطويل:
واصل نادي برشلونة ترسيخ مكانته كأحد أكثر الأندية تأثيراً في كرة القدم العالمية، ليس عبر الألقاب أو النجوم فحسب، بل بتحقيق رقم تاريخي غير مسبوق في كأس العالم 2026، إذ بات أول فريق في التاريخ يمتلك 10 لاعبين ضمن المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى نصف النهائي، مما يضمن وجود ممثل له في المباراة النهائية مهما كانت النتائج.
وفقاً للأرقام الرسمية للنادي، لم يسبق لأي فريق أن وصل إلى هذا العدد في نصف النهائي، متجاوزاً رقمه السابق في مونديال 2010 حين شكل العمود الفقري للمنتخب الإسباني المتوج بـ8 لاعبين، مقابل 10 في النسخة الحالية، مما يعكس استمرار تأثير النادي الكتالوني في أكبر المحافل الدولية سواء عبر خريجي “لا ماسيا” أو النجوم المنضمين حديثاً.
ويحمل لقاء إسبانيا وفرنسا في نصف النهائي طابعاً خاصاً ببرشلونة، إذ يعتمد المنتخب الإسباني على مجموعة كبيرة من لاعبي النادي يتقدمهم لامين يامال وبيدري وغافي وباو كوبارسي وإريك غارسيا وداني أولمو وفيران توريس وخوان غارسيا، بينما يقود المدافع الفرنسي جول كوندي دفاع بلاده، ليضمن النادي وجود لاعب على الأقل في النهائي مهما كانت نتيجة المواجهة.
ولا يقتصر الحضور على ذلك، بل يمتد إلى مواجهة إنجلترا والأرجنتين، إذ يمثل أنتوني غوردون، المنضم حديثاً استعداداً لموسم 2026-2027، المنتخب الإنجليزي، ليصبح مؤكداً أن نهائي المونديال سيشهد مشاركة لاعب واحد على الأقل من برشلونة.
ولم يأتِ هذا الرقم القياسي من فراغ، بل يعكس سياسة النادي المستمرة في الاستثمار باللاعبين أصحاب الجودة العالية والقدرة على التأقلم مع مختلف المدارس التكتيكية، مع مزج المواهب الصاعدة من أكاديمية “لا ماسيا” مثل يامال وغافي وكوبارسي، إلى جانب نجوم مخضرمين مثل بيدري وكوندي وفيران توريس، ليؤكد برشلونة أن بصمته في كأس العالم 2026 تتجاوز حدود المنافسة على الألقاب إلى صناعة التاريخ بالأرقام القياسية.