متابعة – مالك صقر:
أسفرت قرعة البطولة الآسيوية الحادية عشرة لمنتخبات الناشئين لكرة اليد، التي جرت أمس في مدينة الحسين للشباب بالمملكة الأردنية الهاشمية، عن وقوع المنتخب السوري في مجموعة قوية ضمن منافسات البطولة التي يستضيفها الاتحاد الأردني خلال الفترة من 20 إلى 31 آب المقبل.
وضمت المجموعة الأولى منتخبات اليابان والسعودية والبحرين وقطر والصين تايبيه، فيما جاءت المجموعة الثانية بمشاركة منتخبات الأردن وكوريا الجنوبية والكويت وإيران وسوريا والهند.
وستقام منافسات الدور الأول بنظام الدوري من مرحلة واحدة، على أن تتأهل المنتخبات الأربعة الأولى إلى الدور الثاني من البطولة.
وعقب مراسم القرعة، أكد رئيس الاتحاد السوري لكرة اليد رافع بجبوج للموقف الرياضي أن المجموعة التي أوقعت فيها سوريا تعد من أصعب المجموعات، إلا أن المشاركة تمثل محطة مهمة لإعادة بناء المنتخبات الوطنية، مشيراً إلى أن الاتحاد يركز على إعداد جيل جديد للمستقبل بعد سنوات من الغياب عن المشاركات القارية.
وأوضح بجبوج أن التحضيرات الفعلية ستنطلق مع نهاية الأسبوع الجاري، عقب اختتام دوري الأمل للذكور والإناث، وذلك بعد استكمال تشكيل الجهازين الإداري والفني، بقيادة المدرب الوطني ساجي المحاميد، الذي يعمل حالياً في تدريب أحد الأندية الهولندية.
من جانبه، وصف عضو اتحاد كرة اليد عبد القادر صناع القرعة بـ”الصعبة”، في ظل وجود منتخبات تمتلك خبرة كبيرة مثل كوريا الجنوبية وإيران، لكنه أبدى ثقته بقدرات لاعبي المنتخب، مؤكداً أن المواهب المتوفرة قادرة على إعادة كرة اليد السورية إلى الواجهة والمنافسة على التأهل إلى بطولة العالم، خاصة مع الاستفادة من الخبرات الوطنية داخل سوريا وخارجها.
أما رئيس لجنة المسابقات في اتحاد كرة اليد عبد الستار الديواني، فرأى أن أهمية المشاركة لا تقتصر على النتائج، وإنما تكمن في قياس المستوى الحقيقي للمنتخب مقارنة بالمنتخبات الآسيوية، بما يساعد الاتحاد على وضع برامج تطويرية مناسبة خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف الديواني أن المنتخبات المنافسة تمتلك أفضلية واضحة نتيجة الاستقرار والإعداد المستمر، وهو أمر تأثرت به سوريا خلال السنوات الماضية، إلا أن ذلك لا يلغي وجود مواهب وخامات واعدة تستحق الاهتمام.
وشدد على أن توفير الدعم اللازم، وإقامة معسكرات داخلية وخارجية، وتأمين الاحتكاك المستمر مع المنتخبات القوية، سيمنح كرة اليد السورية فرصة للعودة سريعاً إلى مكانتها الطبيعية على الساحة الآسيوية، محذراً في الوقت ذاته من أن غياب هذه المقومات سيجعل الطموحات مجرد أمنيات يصعب تحقيقها.