متابع..منشآت واستثمار غريب !

لاشك أن المنشآت الرياضية التي تنتشر في وطننا الحبيب سورية هي من أهم المنجزات والعطاءات التي جادت بها الحركة التصحيحية المجيدة التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد..


وكم تركت ثورة المنشآت هذه الارتياح وانعكست إيجاباً على الناس في العقود الأربعة الماضية، فكانت الملاعب والمسابح والصالات الحضن الذي لجأت إليه العائلات مع أطفالها، فكانت للتسلية من جهة ولتنمية المواهب من جهة ثانية.‏


وكم نشأ وترعرع أبطال في المدارس التي كانت تفتتح أبوابها في الصيف لأطفالنا، فقدمت لهم الحب والرعاية والعلم والثقافة.‏


ولكن هذه المنشآت تحولت اليوم إلى منافذ استثمارية على حساب أطفالنا وخاصة أصحاب ذوي الدخل المحدود ، وصارت المسابح على سبيل المثال حلماً لصغارنا جيل المستقبل، لأن الأولوية والوقت الأكبر في هذه المسابح للمدارس الخاصة ذات الرسوم العالية .‏


وكم اشتكى إلينا كثيرون من غلاء تكاليف التسجيل في مدارس السباحة وضيق الوقت، وتحديداً أوقات تستفيد منها المدارس الخاصة بالدرجة الأولى ، بل هناك من قال إن المنتخبات لا تستفيد كثيراً من تلك المدارس رغم أن لها الأولوية في ذلك، وكان الاستثمار اخذ عقول المعنيين..‏


فهل تعود الرياضة جماهيرية أم إن الاستثمار المغري سيطغى ؟!‏


زياد الشعابين‏

المزيد..