متابعة – محمود المرحرح:خروج الكاراتيه من مولد التضامن الإسلامي في العاصمة الاذرية باكو بحقيبة فارغة من المعادن كان مفاجئاً ؟ ونحار كيف نصفه هل هو إخفاق أم مجرد كبوة سيصحو منها في البطولات القادمة..
نسوق هذا الكلام ونحن نعلم جلياً بأن هذه النتائج غير المرضية لم تكن امتداداً لإخفاقات سابقة هذا العام والذي قبله بل على العكس فإن منتخبنا الوطني للكاراتيه سجل أكثر من ستة انتصارات متتالية في بطولات دولية وأحرز لاعبونا ميداليات ملونة ولهذا فإن عنوان الفشل كان غائباً تماماً عن قاموس اللعبة ومنتخبها..
وللأمانة لابد لنا القول إن بعض لاعبي المنتخب التقيناهم قبل السفر ونادوا عبر صحيفتنا بمعسكرات خارجية وفرص احتكاك قوية للوصول إلى الفورمة المؤهلة للمنافسة في باكو، لكن واقع الحال لم يغير شيئاً وبقي المنتخب ضمن حدود صالة الجلاء ولم يخرج منها سوى في مشاركته في بطولة الجمهورية وقبلها بوقت طويل مشاركته في بطولة روسيا الدولية فقط، وهنا يبدر التساؤل التالي هل عجز لاعبونا عن المنافسة في الدورة لأن المشاركة قوية فيها فعلاً بمشاركة خمسين دولة أم إن ضعف الاستعداد وعملية التحضير هما السبب ؟ وهل تقليص العدد إلى ثلاثة لاعبين يلبي الطموح في ظل مشاركة بعثات كاملة وفي كل الأوزان قد يصل عددها إلى ثلاثين أو أربعين فرداً؟ وهل ظاهرة التقشف حالت دون إرسال حكم مرافق لبعثتنا كان سيساعد من الناحية التحكيمية أثناء ظلم لاعبنا رأفت الشيخ علي وإبعاده عن المنافسة على البرونزية؟ وكيف سيكون حال الاستعداد القادم فيما لوتمت الموافقة على المشاركة في بطولة آسيا وغربها والاهم بطولة العالم بإسبانيا في تشرين ثاني القادم ؟
وكانت النتائج المسجلة للكاراتيه فوز رأفت الشيخ علي وزن -84 كغ في مباراته الافتتاحية على لاعب تركماني بنتيجة كبيرة 8-0 قبل أن يخسر الجولة الثانية أمام اوزبكي 1-3 في حين خسر لاعب منتخبنا محمد درويش ضمن الدور الأول للمنافسات بوزن تحت 67 كغ أمام لاعب أردني بنتيجة صفر-4 وأمام لاعب سعودي بنتيجة 1-2 كما خسر لاعب منتخبنا يامن راضي بوزن تحت 60 كغ أمام لاعب سعودي بنتيجة صفر-2.