دمشق – مالك صقر مع استمرار عقد المؤتمرات السنوية للدورة الانتخابية التاسعة للاتحاد الرياضي العام لابد من و قفة تأمل مع الذات مع ماتم إنجازه و ما لم يتم انجازه بعد ، لتعزيز الايجابيات وتلافي السلبيات في المرحلة القادمة
ونحن نخوض اليوم المؤتمرات السنوية للأندية الرياضية و اللجان الفنية والفروع والاتحادات و التي أثبتت جدارتها و انتماءها للوطن في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا ، من خلال تصميمها على متابعة العمل الجاد و المشاركة المستمرة في مختلف البطولات لمعظم الألعاب و تجاوز ذلك في تحقيق نتائج ممتازة على مستوى العربي والاسيوي .
التقييم ضروري للارتقاء نحو الأفضل لنجعل من الرياضة ثقافة و حياة ، نريد من هذه المؤتمرات أن ترتقي لمستوى الطموح بالمشاركة الفعالة و الخطط و البرامج و التوصيات التي سوف تخرج بها نريدها منابر حقيقية لرياضة متألقة لا أن تكون مجرد عقد مؤتمر هنا و هناك ، والرياضة السورية كانت وما تزال تذخر باللاعبين و المدربين و الإداريين و الحكام وبالأرقام و الإحصائيات الدقيقة كان ذلك ، اليوم في خضم معركة الانتصار و الصمود و التصدي كان رياضيونا جنوداً أوفياء لهذا الوطن الشامخ وقدموا ما بوسعهم من جهد لرفع علم الوطن الغالي في المحافل القارية و الدولية .
ومن جهة ثانية وباعتبار أن هذه الاتحادات المحرك الأساسي لرياضتنا، والمطور الوحيد لها، فما المطلوب من المعنيين لتخرج اتحادات ألعابنا بحلة جديدة مختلفة عما كانت عليه في الأعوام السابقة
لاشك في أن القيادة الرياضية لها دراية جيدة من جميع الاتحادات وصنع إنجازات ورفع علم الوطن عالياً من رحم المعاناة، كماتعي جيدا أيضاً من تقاعس حتى عن وضع أي خطة عمل،بل وساهم في هدر المال العام لمكاسب شخصية وغرور لا معنى له . يجب اتخاذ قرار ما أو إجراء معين لتصبح اتحادات ألعابنا معافاة ومحصنة من دخول بعض المتطفلين و المجرّبين إليها، أولئك الذين لا يفكرون بالمصلحة العامة بقدر ما يفكرون بمصالحهم الشخصية ، ولدينا أمل كبير بأن يكون للقيادة الرياضية موقف حيال ذلك،وان تضع الرجل المناسب في المكان الصحيح.