متابعة – ملحم الحكيم:لم يحمل مؤتمر اللجنة الفنية لملاكمة العاصمة اي جديد، أكان على صعيد الملاكمة الدمشقية خاصة أم الملاكمة بشكل عام فكان مجرد عرض مكرر لما حدث من مهاترات في البطولات المركزية ومجرد جلسة عتب على التحكيم
الذي وجدته لجنة العاصمة سببا بخسارة معظم لاعبيها واخرهم اللاعب عبد المعين عزيز الذي خسر نزاله امام ملاكم الجيش احمد غصون .
|
|
الاتهام بمثله
ليرد رئيس اتحاد الملاكمة عيسى النصار الذي حضر المؤتمر برد الاتهام حيث قال: نتيجة النزال عادل ولا غبن تحكيمي لاحد وما الالتباس الذي حدث الا لتقارب مستوى اللاعبين مع افضلية بسيطة للاعب الغصون ما يجعل نتيجة الحكام 2/1 صحيحة تمامة مضيفا: أن قناعة رئيس فنية الملاكمة الدمشقية فلانه ينظر للامر بعاطفته نظرا للقرابة التي تربطة باللاعب عزيز.
تردد
عموما وان لم يكن مؤتمر ملاكمة دمشق قد اتى بأي جديد أو مقترحات من شأنها تطوير الملاكمة، لكنه فتح الباب واسعا امام رئيس اتحاد الملاكمة وأزال كليا ما لديه من تردد حيال تطبيق القانون الدولي بحذافيره لناحية اعتماد 5 قضاة في تحكيم البطولات المركزية عوضا من 3 اضافة الى حكم الحلقة وبالتالي ستكون النتيجة اكثر عدلا ومقنعة بشكل تام، وحتى لو بقيت الاعتراضات فلن تصل كالتي شهدتها بطولات هذا الموسم ..
توفير
ليضيف النصار: تعمدنا خلال المرحلة الماضية اعتماد 3قضاة فقط بغية التوفير والترشيد في عدد الحكام المكلفين في كل بطولة ومتطلباتهم من اذونات سفر واماكن للاقامة وتعويضات تحكيمية اضافة الى تجنيب معظمهم لمخاطر التنقلات ومصاريفها من محافظة الى اخرى، لكن ومع غياب ثقافة تقبل الخسارة بروح رياضية عند معظم كوادرنا ومع وصول الاعتراضات الى حدود السب والشتم والاساءة للاتحاد والحضور اصبحنا مجبرين على تطبيق القانون الدولي بحرفيته وسيعمل لتحكيم كل نزال الى 5قضاة وحكم حلقة بغض النظر الى كم سيصل عدد الحكام المكلفين او تكاليف البطولة وهذا اجراء سيتم العمل به ولا رجعة عنه حتى لو اعتمدنا فيما بعد التحكيم بالكمبيوتر
تحت الطاولة
وعلى سيرة الكمبيوتر فاتحاد الملاكمة استطاع وعبر علاقاته الطيبة مع الاتحاد الدولي والاسيوي الحصول على اجهزة وبرامج التحكيم وكافة مستلزمات العمل به وقد اصبح الجهاز بكامل معداته في مقر الاتحاد منذ اشهر طويلة لكنه لم يفعل حتى اللحظة وسط وعود مستمرة باطلاق العمل به في اقرب بطولة ، الا ان البطولات مضت واسدل الستار كليا على مجمل نشاطات الملاكمة هذا الموسم وما زال جهز التحكيم، على أهميته في توفير الوقت على الحكام ولجنة الاشراف للبطولة واظهار النتيجة بشكل عادل لا لبس فيه ، ما زال قابعا دون حراك تحت طاولة رئيس الاتحاد، والحجة أن الجهاز وبرامجه ومستلزماته لن تسلم لاحد فيحتكرها ولا يعلم أحدا كما كان الوضع سابقا،وإنما سيتم اختباره وتجهيزه ضمن مقر الاتحاد وعلى حاسوبه حصرا ليصار بعد ذلك لاقامة دورة من شأنها ان تطلع باقي الحكام على طريقة العمل به مع دورة تخصصية لبعض كوادر اللعبة الملمين بالكمبيوتر فلا يبقى البرنامج محصورا باحد ان غاب تغيب معه التحكيم على الكمبيوتر،
جهاز خاص
ولمهندس التحكيم في اتحاد الملاكمة رؤيته بالامر اذ يقول: ليس في نيتي احتكار البرنامج او حصر معرفته بي لذلك لطالما قصدت مقر الاتحاد بغية تشغيل الجهاز وبرمجته على كمبيوتر الاتحاد، لكن تمضي الساعات ولا يتاح لي الوقت فجهاز الاتحاد الوحيد مشغول دائما، باعداد بلاغات ، قرارات،دراسات، وثايق ، ارشفة…… فاجلس طوال اليوم دون فائدة وبنفس الوقت ممنوع اخراج جهاز التحكيم خارج الاتحاد لبرمجته على حاسوبي الشخصي، فماذا، يسأل مهندس التحكيم، أفعل والحالة هذه؟ ليكون الحل برأيه» إن كان الاتحاد الدولي قد خص اتحادنا باجهزة تحكيم وبرامج وتوصيلات كاملة تكلف تلك الحسبة، فعلينا بالمقابل ان نخص هذه الاجهزة بجهاز كمبيوتر خاص بها يبقى للتحكيم فقط ليتاح للجميع العمل عليه دون ان يعيقوا عمل احد».
