المراكز التدريبية هل ضمنا استمراريتها أم لا

اختتم اتحاد كرة السلة قبل إجازة عيد الفطر مراكزه التدريبية في محافظتي دمشق وحلب والتي أشرف عليها مدربون أجانب أغنوا هذين

fiogf49gjkf0d


المركزين بالتدريبات السلوية الحديثة والتي من شأنها أن تنعكس على لاعبينا بالكثير من الفائدة الفنية والمهارية.‏‏


على أمل تطوير قواعد اللعبة على أسس علمية، وسيقوم الاتحاد بعد ذلك‏‏


بتوزيع هؤلاء المدربين الأربعة على المحافظات القادرة على استقبالهم وتأمين‏‏



مستلزمات العمل من صالات ولاعبين ومدربين وطنيين بغية استمرارية هذه‏‏


الخطوة التي اعتبرناها من حيث المبدأ خطوة رائدة وجريئة في رياضتنا‏‏


السورية بشكل عام.‏‏


ما الفائدة؟‏‏


كنا نمني أنفسنا أن يضعنا اتحاد السلة بالفائدة الفنية التي جناها من وراء افتتاح‏‏


هذين المركزين ومدى التزام اللاعبين ومصيرهم بعد انتهاء المدة التدريبية‏‏


بعدما سمعنا بأن مركز العاصمة شهد الكثير من الغيابات وكان الالتزام فيه شبه‏‏


معدوم بعد مقاطعة لاعبي الوحدة له منذ بدايته وكذلك الثورة وقاسيون وكذلك‏‏


الحال ينطبق على فريق السيدات الذي شهد غيابات كثيرة واقتصرت التدريبات‏‏


على بعض اللاعبات اللواتي لم يشكلن نواة لفريق كامل الصفوف، وكذلك نمني‏‏


أنفسنا بأن يضعنا اتحاد السلة بصورة الصرفيات والأموال التي صرفت على‏‏


هذين المركزين وهل تتناسب وتوازي مع الفائدة الفنية خاصة بعدما تأكدنا بأن‏‏


الاتحاد قام بتوزيع الرواتب على المدربين المحليين وعلى فلان وفلان إضافة‏‏


إلى رواتب الأجانب التي أرهقت ميزانية الاتحاد وجعلتها تنوء تحت وطأة‏‏


الأعباء المالية، وسؤال أخير نريد أن نسمع الإجابة عنه هل استفاد مدربونا‏‏


الوطنيون الذين التزم بعضهم بهذه التدريبات.‏‏


ما الضمان؟‏‏


اتحاد السلة ذكر بأنه سيقوم بتوزيع هؤلاء المدربين على المحافظات القادرة‏‏


على استقبالهم، والسؤال هنا ماذا لو لم تستطع أي محافظة استقبال المدربين‏‏


وتأمين أبسط مقومات عملهم وكلنا نعرف البير وغطاه بالوقت الحالي فأنديتنا‏‏


ليس لديها إمكانيات مادية ولاحتى فنية بعد هذا الانقطاع بينها وبين لاعبيها‏‏


الذين لم يتمرنوا منذ نهاية الموسم المنصرم وهذا يعني أن استمرارية هذه‏‏


المراكز غير مضمونة وباتت مرهونة بظروف يدركها جيداً اتحاد السلة بأنها‏‏


غير متوفرة بواقع أنديتنا التي مازالت تبحث عن معونة من هنا وأخرى من‏‏


هناك.‏‏


ما نتمناه‏‏


مانتمناه حقيقة أن يقف اتحاد السلة عن نهجه الهروبي ويضع شروطاً شبه‏‏


مستحيلة لاستمرارية هذه المراكز التي كنا ومازلنا نعتبرها خطوة في الاتجاه‏‏


الصحيح، وإذا كان الاتحاد جاداً في استمراريتها فعليه أن يتبناها ويختار بنفسه‏‏


المحافظات التي قد تستطيع تقبل هذه المراكز.‏‏


مهند الحسني‏‏

المزيد..