ما أبرز تداعيات الهتافات العنصرية في مباراة إسبانيا ومصر؟

متابعة- محمد رجوب:

شهدت المباراة الودية بين منتخبي إسبانيا ومصر على ملعب “كورنيا إل برات” أحداثاً مثيرة للجدل بعد أن رددت مجموعة من جماهير إسبانيا هتافات عنصرية ضد المسلمين والأجانب، جاء أبرزها “كل من لا يقفز فهو مسلم”، ما أثار استنكار لاعبين ومسؤولين.

حاولت إدارة الملعب احتواء الوضع بعرض تحذيرات على الشاشات ومكبرات الصوت، إلا أن الهتافات عادت في الشوط الثاني، ما دفع جزءاً من الجمهور للاستهجان.

وفي متابعة للأبعاد الدولية، ذكرت صحيفة “ماركا” أن الاتحاد المغربي لكرة القدم بدأ بالتحرك للاستفادة من حادثة العنصرية خلال مواجهة إسبانيا ومصر، بهدف محاولة نقل نهائي كأس العالم 2030 إلى المغرب، رغم أن الاحتمال يبقى ضعيفاً بسبب رغبة أوروبية واضحة في استضافة النهائي، خاصة أن آخر نهائي أقيم في أوروبا الغربية كان عام 2006.

وتطرح هذه الأحداث تساؤلات حول قدرة كرة القدم على حماية اللاعبين من الممارسات العنصرية، وضرورة تعزيز التوعية والمراقبة لضمان بيئة رياضية آمنة للجميع.

في هذا السياق، أعرب مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، عن غضبه الشديد واصفاً هذه التصرفات بأنها “غير مقبولة”، فيما شدد لاعب الوسط بيدرو غونزاليس لوبيز على أهمية القضاء على العنصرية في ملاعب كرة القدم.

السلطات الإسبانية فتحت تحقيقاً موسعاً في الحادثة، بينما دان الاتحاد الإسباني لكرة القدم الهتافات العنصرية، مؤكداً أنها تتنافى مع قيم الرياضة، ووصف وزير العدل فيليكس بولانيوس الواقعة بأنها “تثير العار”، محذراً من صمت المجتمع أمام كراهية اليمين المتطرف.

من جانبه استنكر الاتحاد المصري لكرة القدم الهتافات العنصرية ورفضها تماماً، معتبراً أن المنتخب المصري قدم أداءً مشرفاً رغم أجواء التوتر في المدرجات.

المزيد..
آخر الأخبار