لا شك أن الكتاب الخطي الذي أرسلته إدارة نادي محردة إلى اتحاد كرة السلة في الأسبوع الماضي عن طريق فرع رياضة حماة والمتضمن قائمة بأسماء عدد وافر من المدربين
من أجل تأهيلهم وإعدادهم تحت إشراف المدرب الزجنبي الذي خصصه اتحاد السلة ليكون مشرفاً على عملية إعداد المدربين في النادي المحرداوي، وهو دليل واضح على اهتمام إدارة هذا النادي بمدربيها ومنحهم فرصة كبيرة وبعدد وافر للاستفادة من خبرة هذا المدرب الأجنبي المذكور وهو دليل أيضاً على رغبة هذه الإدارة المجتهدة بتشكيل جيل جديد من المدربين الشباب من أبناء النادي بهدف إعداد القواعد السلوية المتينة في النادي ، وخاصة أن هذه الإدارة قد لجأت في هذه المسألة إلى ترسيح بعض المدربين ممن هم لاعبون سابقون أو حاليون في فريق الرجال للاستفادة من هذه المعلومات التي يشرف عليها المدرب الأجنبي ولكن بنفس الوقت فإنه يتطلب من هؤلاء المدربين عدم إضاعة هذه الفرصة التاريخية التي منحتها إياهم إدارة ناديهم وعليهم أن يظهروا سعيهم للاستفادة بالشكل المطلوب ومتابعة كل شاردة وواردة من المعلومات التي يعطيها إليهم المدرب الأجنبي ، وأن تكون هذه الاستفادة نظرية وعملية بآن معاً، لأن هذه المعلومات ستشكل الأساس المتين لهؤلاء المدربين وستساعدهم على تسهيل عملهم التدريبي في المستقبل وخاصة في حال تم تكليفهم بعملية إعداد الفرق القاعدية لسلة محردة بما يضمن نجاح مسيرة الفرق السلوية المحرداوية في المستقبل .
————————————
اتحاد السلة يوسع مراكزه التدريبية
قرر اتحاد كرة السلة توسيع عمل المدربين الأجانب الذين اشرفوا على المركزين التدريبين في دمسق وحلب حيث كلف المدرب المكسيكي جيوفاني ريفيرا بتدريب الأندية المتواجدة في المنطقة الوسطى وتشمل بداية نادي محردة بجميع كوادره ومدربيه على أن تكون المحطة الثانية لجيوفاني في نادي السلمية إضافة إلى اندية أخرى ستكون محط اهتمام الاتحاد في المرحلة القادمة .