متابعة-محمود المرحرح:تجاوزت رياضة محافظة ريف دمشق العقبات التي اعترضت طريقها ،وتمكنت بتكاتف جهود القائمين عليها من تذليل تلك العقبات وتحقيق استمرارية مع تألق في معظم الألعاب،
|
|
وهو انجاز يسجل لرياضة ريف دمشق التي نالت نصيبها الوافي من تداعيات الأزمة التي يمر بها بلدنا الحبيب..
انتهى الموسم الرياضي لهذا العام مع ختام مؤتمرات أندية ولجان الريف الفنية التي تفاوتت بها نسب الحضور وطرح المداخلات عنها حدثنا السيد أسامة البوشي عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي العام بريف دمشق رئيس مكتب التنظيم ومتابعة الأندية فقال:
كانت المؤتمرات السنوية محطة مهمة للوقوف على السلبيات والعمل على تجاوزها في المرحلة القادمة وتعزيز الايجابيات والبناء عليها،ومن جهة الحضور فكان متباينا تبعا للظروف المحيطة وكذلك المداخلات اتسمت بالجدية والملبية للطموح بطرحها وأخرى كانت عناوينها عادية،
ولو سألتني عن تميز أو إخفاق الألعاب هذا الموسم استطيع القول بان جميع العاب المحافظة شهدت تألقا وحققت نتائج لافتة على مستوى الجمهورية سواء كانت أندية أو منتخبات المحافظة كالعاب القوة والجماعية في حين الألعاب الفردية حافظت على مستواها..
صعوبات؟؟
وعن أهم الصعوبات التي تم التطرق إليها في مداخلات الكوادر:الصعوبة الأبرز هي مشكلة التنقلات أثناء البطولات وتكاليفها المرتفعة ولا تغطيها أذون السفر الداخلية بمبالغها القليلة،إضافة إلى مطالبة الأندية بالدعم المادي وترميم المنشات وحاجتها إلى تعيين موظفين لمنشاتها من حارس وسائق ومستخدم ،ومطالب أخرى لتفريغ محاسبين لصالاتها وزيادة الملاك العددي لها.
خطة طموحة..
وأكد البوشي بان هناك قرارات قادمة ستكون من شانها تذليل تلك العقبات وبان لدى اللجنة التنفيذية خطة طموحة للمرحلة القادمة ابرز بنودها الاهتمام بالمراكز التدريبية التي تبناها المكتب التنفيذي والاهتمام بالفئات العمرية الصغيرة ليكونوا مستقبل رياضة المحافظة،والدعوة لتخصيص الأندية بعدد من الألعاب تكون فاعلة وتعطي نتاجا أفضل من العاب كثيرة معتمدة وليس لها حضورا او نتائج جيدة،وأيضا التوجه القادم نحو الجانب الاستثماري بالأندية بمعنى الاعتماد على الذات والاستفادة من الريوع خاصة للأندية التي تمتلك مطارح استثمارية ولديها منشات إضافة لإعانات المكتب التنفيذي وهذا من شانه سيساهم بدفع عجلة رياضتنا نحو الامام .
