حماة – فراس تفتنازي:على مبدأ المثل القائل لا يحك جلدك غير ظفرك ) أصبحنا نشاهد تجربة الادارة الطلعاوية
وهي تتكرر مرة أخرى ، من خلال التركيز والاعتماد على بناء
قواعد سلوية جديدة في النادي ، وذلك من خلال حرص هذه
الادارة على إقامة مدرسة سلوية خاصة لتعليم الأطفال مبادئ
|
|
وأساليب ممارسة كرة السلة وتطوير مهاراتها ، رغم كل
الظروف التي واجهت القائمين على إقامة هذه المدرسة في هذا
العام الحالي تحديداً ، وذلك بسبب بعض الظروف السابقة التي
أصبح الجميع يعرفها ، والتي أثرت نوعاً ما على عدد الأطفال
المشاركين في المدرسة المذكورة للموسم الحالي مقارنة بالسنوات
السابقة الماضية والتي كانت تشهد اقبالاً منقطع النظير من حيث
العدد الكبير للأطفال المشاركين في مثل هذه المدارس السلوية
ومع ذلك فإن اصرار القائمين عن شؤون الادارة الطلعاوية ،
عزز من مسألة إقامة هذه المدرسة في هذا العام متغلبين بذلك
على كل الظروف من أجل اسعاد الأطفال المشاركين.
وقد تم تسليم مهمة الاشراف على هذه المدرسة إلى المدرب
الوطني مجد سراج الذي يتميزبخبرته الكبيرة في مجال تدريب
القواعد والكبار في آن معاًوله تجارب سابقة في هذا الأمر،
وطبعاً فإن وجود السراج كمشرف ومدرب في هذه المدرسة
قد عزز من ثقة أولياء أمور الأطفال ورغبتهم الواضحة في
اشـــراك أطفالهـــم بهذه المدرسة ، طمعاً في الاستفادة
من خبرة السراج التدريبية، مع العلم أنه قد تخلل هذه المدرسة
خــــلال أيام اقامتها ، بعض التوقفات ولأيـــام
معدودة خارجة عن إدارة القائمين عليها ، ولكن هذا الأمر لم
يمنع أبداً من إرساء الهدف المنشود من إقامة مثل هذه المدارس
السلوية ، ألا وهو حرص القائمين عليها في زراعة براعم سلوية
صغيرة وجديدة في هذه اللعبة بهدف تطعيمها بفرق النادي
القاعدية لتكون مدعومة بهذه البراعم السلوية الصغيرة علها
تشكل في المستقبل الرديف الحقيقي للفرق السلوية الطلعاوية.
