إن غداً لناظره قريب..؟؟أيام قليلة وتنتهي مؤتمرات الفروع الرياضية لتبدآ بعدها المرحلة الأهم لعصب الرياضة وهي اتحادات الألعاب والمتابع للساحة الرياضية وما يجري فيها يشعر بالحزن والأسى تارة وبالاستغراب تارة أخرى
فالفروع الرياضية التي عقدت مؤتمراتها لم يلحظ فيها تغيير وان حدث فهو تغيير نسبي او بسيط حتى انه لايكاد يؤكد أمام الأسماء التي كانت ويتم إعادة انتخابها .وهذا مرده الى آلية اوطريقة الانتخابات التي تم إقرارها من المكتب التنفيذي قبل فترة بسيطة والتي تم تسجيل الكثير الكثير من الملاحظات عليها وقت صدورها.
الخوف الذي ينتاب الشارع الرياضي والمتابع للحركة الرياضية أن تكون انتخابات اتحادات الألعاب ستبقي الأمور كما هي عليه ولا تخطى في التغيير خصوصا إن هناك اتحادات لها وزنها وثقلها بحضورها ونتائجها وسجلت او شهدت تراجعا في الفترة الماضية نتيجة للعقلية التي تدار بها هذه الاتحادات ولكي لانظلم احد هناك اتحادات اجتهدت وسجلت حضورا وحاولت ان تفعل وتعمل حسب المتاح وهناك اتحادات بعيدة كل البعد عن هذا وذاك وهمها الاسم الاتحاد والحضور الشخصي خارجيا بغض النظر عن النتائج.
فهل سنكون الأيام القادمة مفصلية في حسم هذه الأمور والتي يقع عاتقها على اللجان الفنية والكوادر التي ستختار الاتسب والاكفا والأقدر على العمل ام ستبقى الحال على وضعه وان غد لناظره قريب.
زياد الشعابين