متابعة- محمود المرحرح:في كل مرة نجتمع فيها مع كوادر وقيادة اتحاد الكاراتيه نلمس فيها البحث الدائم للنهوض باللعبة وتحقيق الهدف الأسمى بالوقوف على منصة التتويج العالمية.
لجنة المدربين والحكام ولجنة تأليف المناهج وأعضاء اتحاد اللعبة تراهم في اجتماعات رسمية وغير رسمية يتباحثون أمور التطوير والرقي بمستوى المدربين والحكام واللاعبين وكيفية نشر اللعبة في جميع المحافظات وتشجيع الأندية القابلة للعمل واعتماد اللعبة وتوفير مشاركات لها ودعمها بالأدوات والتجهيزات بكل المستطاع.
الكاراتيه تحقق لها أحد أهم المتطلبات التي عانت منها مراراً وهي صالة تخصصية لتدريب لاعبيها ومنتخباتها وإقامة بطولاتها وهذه الأخيرة أعطاها الاتحاد أهمية كبيرة في سبيل دعم فئاته الصغيرة من خلال إدراجه بطولات جديدة لتلك الأعمار ومن ثم الإبقاء على جاهزية اللاعبين الذين افتقدوا للتمرين في أنديتهم لعدة أسباب باتت معلومة للجميع.
|
|
مطالب محقة
ومع بدء موسم جديد وقبل انتخاب إدارة جديدة لقيادة دفة اللعبة تطمح الكاراتيه لبناء علاقات تعاون مميزة مع الاتحادات الخارجية واستغلال هذه العلاقات من أجل بناء القاعدة الجماهيرية والنوعية للعبة وهذا بحاجة لاستقدام مدربين مشهود لهم بالكفاءة والقدرة على التطوير لإعادة تأهيل الكادر التدريبي الوطني وأيضاً لابد من زيادة المشاركات الخارجية وعلى أعلى المستويات ولابد من أن تتبنى المنظمة نفقة إعداد المدربين والحكام حين ايفادهم لدورات دولية وإيجاد آلية يتم من خلالها السماح بجهاز فني وتدريبي لكل فئة على حده وكذلك من الضرورة مشاركة حكامنا المميزين في بطولات دولية ضمن بعثة المنتخبات الوطنية.
وأخيراً وليس آخراً التأكيد على توفير المعسكرات المشتركة مع الدول التي بيننا وبينها علاقات جيدة وبروتوكول تعاون لتبادل الزيارات والخبرات والمشاركات المختلفة.
