متابعة- مالك صقر: يبدو هذا العام لم يختلف عن العوام السابقة بالتسبة للنتائج العاب القوة في ظل الازمة التي يعاني منها وطننا الغالي فقد اثرت بشكل سلبي
على الاداء والمستوى الفني وحتى النتائج والدليل تأثر المحافظات ذات الثقل النوعي في هذه الالعاب وخاصة المحافظات الشرقية دير الزور الحسكة الرقة وحلب ودرعا من خلال غيابهم عن المشاركات الداخلية نتيجة غياب التمرين والتدريب وغياب الظروف المناسبة هذا الامر انعكس بشكل سلبي على المشاراكات الخارجية .
ويرى احد المعنيين بأن استقدام بعض لاعبي النحبة من بعض المحافظات وتامين لهم الاقامة والاطعام واجور التنقل لم تفي باالغرض المطلوب وعلى سبيل المثال اللاعب المتميز جابر الجاسم برياضة رفع الاثقال من دير الزور كانت نتائجه على المستوى العربي جيدة وبعض لاعبي العاب القوة لكن الظروف الواقعة اثرت على هذه الالعاب من حيث توسيع القاعدة وانتشارها وبرزت محافظات جدد مثل اللاذقية ودمشق وحمص ولكن بنسب متفاوته ويضيف احد المختصين بالرغم من كل ماتقدم الا ان النشاط الداخلي نفذ منه حوالي 80الى 85 % وهذا الامر ينطبق على النشاط الخارجي لكن النتائج والمستوى الفني لم تكن بالمستوى المطلوب والذي نطمح له .هذا الامر يأخذ مواضيع فرق التناسب بين بين اتحادات العاب القوة وخاصة رياضة رفع الاثقال بالدرجة الاولى ورياضة المصاراعة التي ظهرت فيها مواهب شابة والكيك بوكسينغ التي حققت نتائج جيدة في الدورة الاسيوية الشاطئية هذا على مستوى الرجال اما على مستوى الناشئين فكانت نتائج مميزو في رياضة الكاراتيه ورفع الاثقال والمصارعة والجودو وكما ذكرت سابقا النتائج التي تحققت خلال العام الفائت لم تكن على المستوى الطموح المطلوب لكن ضمن الظروف الحالية تعتبر النتائج مقبولة نوعا ما .
|
|
اما امين سر اتحاد الملاكمة عيسى نصار فقال :هذا العام هو الاقل مشاركة خارجيا بالنسبة لرياضة الملاكمة فريق الشباب شارك في بطولة اسيا وحقق ميدليتين فضية عبر اللاعبين احمد غصون بوزن 60كغ وطوني عطا الله بوزن 91 كغ ، اما غياب النتائج بالنسبة لفريق الرجال بسبب قلة المشاركات الخارجية لذلك لم تظهر كما يجب قلة الاحتكاك وغياب التحضير والاستعداد نتيجة الظروف الراهنة اثرت بشكل سلبي على واقع الملاكمة والرياضة بشكل عام لكن الخطوات القادمة لتطويرها هي وضع خطة مستقبلية لجميع المشاركات الخارجية والمعسكرات الداخلية التي جميعها تصب في رفع المستوى الفني للملاكمة واتحاد اللعبة وضع خطة استراتيجية لجميع المسابقات الخارجية وخاصة بطولة اسيا للشباب في الشهر السابع في تايلند وبطولة العالم القادمة في البرازيل من خلال الاهتمام والمتابعة للوجوه الشابة اضافة الى التركيز وتفعيل روزنامة النشاط الداخلي خلال العام القادم .
