وقفة…الإعلام والرياضة

ودعنا الأربعاء الماضي عام 2014، والذي كان كسابقه عاماً يلفّه الألم لما أصاب الوطن الحبيب، وفي الوقت ذاته لم يغب الأمل بمستقبل و عام جديد أفضل ، وخاصة مع انتصارات جيشنا العربي السوري، وحكمة قائدنا المفدى

fiogf49gjkf0d


الدكتور بشار الأسد التي جعلت الكثير من الدول تعيد حساباتها، وتراجع مواقفها و تتجه لمد يدها إلى سورية من جديد.‏


ولاشك في أن الرياضة جانب مهم و حيوي في الوطن، وإقامة نشاطات مختلفة والمشاركة في دورات و بطولات أوصل رسائل مهمة مختصرها أن سورية بخير و أن سورية صامدة دائماً، و إن كنا نتمنى أن تكون مشاركة رياضتنا خارجياً أكثر إيجابية و بريقاً، ولاسيما في دورة الألعاب الآسيوية التي كشفت الصورة الحقيقية لرياضتنا، و أظهرت العجز الذي عليه القيادة الرياضية.‏


ما أريد قوله باختصار في هذه السطور أن الإعلام الرياضي الذي طرح قضايا الرياضة، و أشار إلى السلبيات و الأخطاء و التقصير و الفساد، لم يكن فيما طرح وكتب إلا غيوراً على رياضة بلده، ولم يكن في كل ما طرحه ساعياً وراء مصلحة خاصة، وهذا تثبته كل الطروحات.ولأننا نريد أن يكون العام الجديد أفضل فإننا سنمضي على النهج ذاته، ونتمنى التعاون مع زملائنا في الإعلام المرئي في تسليط الضوء على رياضتنا من خلال ندوات و مناظرات إن لزم الأمر، فللإعلام المرئي دوره المهم و المؤثر جداً، ونتمنى أن يبحث حال رياضتنا في العام الماضي من خلال أهم المشاركات والأرقام والأسماء.وعسى أن نكون في هذا مساهمين في إخراج رياضتنا من واقعها غير المرضي، و دفعها إلى الطريق الصحيح.‏


وبقي أن أهنئ أبناء الوطن بالعام الجديد، و أخص الرياضيين و الزملاء في الإعلام، و أرجو أن يكون عام 2015 عام نصر و فرج لسورية الحبيبة.‏

المزيد..