متابعة – مالك صقر:بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا الا ان الواقع الرياضي في بعض المحافظات لازال مستمراً ومحافظاً
على نشاطه رغم الغياب عن البطولات الرسمية بسبب هذه الاوضاع وحاصة لعبة الشطرنج التي لم يتمكن اتحادها من استكمال روزنامة نشاطه لهذا العام لكن بقي هناك اداريين وفنيين ولاعبين محافظين على ليقاتهم واستمراهم في التدريب والعطاء من خلال المواصلة على التدريب واقامة البطولات المحلية وخاصة في دمشق وحماه والسويداء وطرطوس وحمص وريف دمشق لكن محافظة حماه المتمثلة بنادي سلمية الذي يعتبر رقم صعب على خريطة الشطرنج السوري ومنجم لتحقيق الذهب،
|
|
حيث لا يخلو عام إلا وفيه وجه جديد يسجل اسمه نتيجة البطولات التي يتم تحقيقها على الصعيد العربي والإقليمي كما اكد مدرب المنتخب وعضو اتحاد الشطرنج علي الخطيب قائلاً: لدينا قاعة لا تتجاوز مساحتها 40 متراً تخرّج فيها ما لا يقل عن 50 بطلاً وبطلة تركوا بصمتهم في هذه الرياضة على الصعيد المحلي والعربي والإقليمي، وأصبحت هذه القاعة محجّاً للشطرنجيين للتزوّد بكل جديد في اللعبة، وقد خرج من بين جدرانها أبطال تكللوا بالذهب عبر السنوات الطويلة ، ومن أبرز النتائج التي حققها لاعبو ولاعبات نادي سلمية الرياضي حصولهم على أربع ميداليات ذهبية من أصل خمس عشرة جمعتها سورية في كل الألعاب في البطولة العربية المدرسية في بيروت 2010 التي شاركت فيها سورية بوفد كبير ضم جميع الألعاب.
لا تزال مسألة تأهيل الكوادر في نادي سلمية مستمرة ودائمة ما يعني السير بخطا ثابتة نحو البطولات ابتداء من البطولات المدرسية والطليعية والدورات الشتوية التي تستقطب أعداداً كبيرة من أبناء المدينة، ويتم انتقاء الموهوبين منهم والتركيز عليهم في التدريب ليكونوا أبطال الغد ورافعي الوطن في البطولات الإقليمية والعربية والدولية.
ويضيف الخطيب يوجد اليوم في نادي سلمية الرياضي أكثر من عشرين لاعباً ولاعبة في المنتخب يتم إعدادهم ضمن برنامج وخطة دقيقين عبر معسكرات الإعداد للموجودين في المدينة بدأت من 1/10/2014، ويضم كلاً من ضحى فرحة ومدى اليازجي ومرح الخطيب وإسماعيل خضور وأُبي الشيحاوي ورضا الشيحاوي مع غياب بعضهم بسبب ظروف الدراسة، وقد شمل المعسكر التخصص في الافتتاح لكل لاعب ولاعبة وتطوير المهارات الفردية من خلال مسائل تكتيكية ووسط الدور وإجراء بطولات في الشطرنج الخاطف تجانس وانسجام
إن التجانس والانسجام بين إدارة نادي سلمية الرياضي وفرع الاتحاد الرياضي في حماه خلقا مناخاً إيجابياً في لعبة الشطرنج على صعيد التدريب والبطولات، نتج عنه عدم غياب محافظة حماة عن أي بطولة قطرية منذ سنوات طويلة، ما انعكس إيجاباً على صعيد النتائج حيث كان لاعبو النادي يمثلون محافظة حماة خير تمثيل ويحتلون مراكز الصدارة على مستوى الجمهورية، ولا بد من الإشارة إلى دور اتحاد الشطرنج والمكتب التنفيذي في تقديم الدعم لشطرنج نادي سلمية وللمنتخبات الوطنية ولاسيما في تسهيل المشاركات الخارجية ما رفع مستوى اللعبة إلى ما وصل إليه على صعيد الوطن .
