اللاذقية – سمير علي:بعد محادثات ماراثونية مع إدارة نادي تشرين انتهت بالاتفاق على توقيع عقد معه يوم الأربعاء الفائت مقابل راتب شهري مغر جداً،
إلا أن المهاجم النيجيري أبودي ايفيه، قرر الرحيل وحزم حقائبه يوم الثلاثاء الماضي وهرب في وضح النهار مع زوجته التايلندية إلى لاغوس وسط الكثير من إشارات الاستفهام حول هروبه، وتبين فيما بعد بأن جواز سفر ايفيه بقي بحوزته ولم تقم بحجزه إدارة تشرين كما جرت العادة مع اللاعبين المحترفين الأجانب في جميع الأندية السورية، وهذا الأمر ساعده على تنفيذ خطة الهروب بنجاح وذلك بعد ثلاثة أيام من مشاركته مع تشرين في مباراة أمية، وفور سماعها الخبر قامت إدارة نادي تشرين بمخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي والسوري والنيجيري والتايلندي بهروب ايفيه من نادي تشرين وأعلمتهم بأن عقده ينتهي مع تشرين مع نهاية موسم 2010/2011 حتى لا يسمح له بالتوقيع مع أي ناد في العالم إلا بعد الرجوع إليها.
وتساءلت جماهير تشرين: من يتحمل مسؤولية هروب ايفيه ولماذا تساهلت الإدارة معه وأبقت على جواز سفره بحوزته، وهل استعان ايفيه بصديق من نادي تشرين حتى سجل أول أهدافه في مرمى إدارة تشرين وليس في شباك الفرق المنافسة…. هذه الأسئلة وغيرها بحاجة إلى أجوبة شافية من الإدارة التشرينية التي لم تنتظر طويلاً حتى دخلت في مفاوضات مع مهاجم فريق الجيش ماهر السيد ليكون بديلاً لإيفيه ونجحت في الاتفاق المبدئي مع السيد على مقدم عقده وراتبه بانتظار الموافقة النهائية من إدارة نادي الجيش التي أصدرت عقوبة التوقيف بحق نجمها لمدة ثلاثة أشهر.