مؤيد الطحاوي.. موهبة سورية تشق طريقها في ملاعب كرة اليد الأوروبية

متابعة-مالك صقر:

رغم الظروف والصعوبات التي تواجه الرياضة السورية، لا تزال كرة اليد السورية تُنجب العديد من المواهب واللاعبين الواعدين الذين يسعون لإثبات أنفسهم وتطوير إمكاناتهم عبر الاحتراف الخارجي؛ لخوض تجارب جديدة تمنحهم فرصة صقل مهاراتهم وتحقيق طموحاتهم الرياضية.

ومن بين هذه المواهب، يبرز اللاعب السوري مؤيد مروان الطحاوي، ابن نادي الجيش، الذي بدأ رحلته مع كرة اليد منذ سنوات الدراسة الأولى قبل أن يشق طريقه بثبات نحو الاحتراف الخارجي.

الطحاوي، من مواليد عام 2002 في الجولان السوري المحتل، نشأ في دمشق، ويلعب في مركزي الجناح وصانع الألعاب. وعن بداياته، يقول إن علاقته بكرة اليد بدأت من المدرسة، قبل أن ينضم إلى نادي الجيش عام 2013، حيث تدرج في جميع الفئات العمرية (الأشبال، الناشئين، والشباب) حتى عام 2021.

انتقل الطحاوي بعدها إلى مصر لخوض تجربة قصيرة مع أكاديمية “تايجر”، قبل أن يتوجه إلى هولندا، حيث لعب مع نادي “ESC’90” في الدرجة الأولى، ونجح مع فريقه في تحقيق لقب البطولة والصعود إلى درجة شبه المحترفين، ليستمر هناك لمدة عام ونصف، كما خاض تجربة أخرى مع نادي “Nieuwegein” الهولندي.

وأشار الطحاوي إلى أن أكثر ما لفت انتباهه في تجربته الاحترافية هو أسلوب العمل المنظم والاهتمام الكبير بالتفاصيل، مؤكداً أن الفارق كبير بين واقع الرياضة في أوروبا والواقع الرياضي المحلي، من حيث الدعم، كثرة المعسكرات، والمشاركات الخارجية، إضافة إلى أهمية التعلم من الخسارة قبل تحقيق الفوز.

ختم الطحاوي حديثه بالتأكيد على أن أهم ما اكتسبه خلال رحلته الاحترافية هو تغيير طريقة التفكير والإيمان الدائم بقدرة اللاعب على التطور، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية لضمان الاستمرار والتقدم.

وفي ختام حديثه، أكد الطحاوي جاهزيته الدائمة لتمثيل المنتخب الوطني في أي وقت، موجهاً شكراً كبيراً للكابتن والمدرب الوطني أمين الحسين، الذي اعتبره صاحب الفضل الأكبر فيما وصل إليه اليوم، لما قدمه له من دعم ومتابعة خلال مسيرته الرياضية.

المزيد..
آخر الأخبار