متابعة – مالك صقر:
بدأ نادي الطليعة التحضير لمرحلة جديدة في كرة اليد، بعد تعيين المدرب المصري ياسر مصطفى مديراً فنياً للعبة في النادي، في خطوة يسعى من خلالها إلى إعادة ترتيب العمل الفني والاهتمام بمختلف الفئات العمرية.
ويحمل الطليعة تاريخاً جيداً في كرة اليد السورية، بعدما كان لسنوات من الأندية التي قدمت لاعبين ومدربين للمنتخبات الوطنية، إلى جانب حضوره في البطولات المحلية والخارجية ومع تراجع حضور اللعبة خلال الفترة الماضية، يعمل النادي على استعادة موقعه والعودة للمنافسة بصورة أفضل.
وحول التعاقد الجديد، تحدث عدد من الخبرات والمدربين في كرة اليد لـ الموقف الرياضي عن أهمية وجود مدرب مصري داخل النادي، وما يمكن أن يقدمه على مستوى الفرق والفئات العمرية.
نائب رئيس الاتحاد السوري لكرة اليد، الكابتن حسان سعيد الجزار، اعتبر أن التعاقد مع ياسر مصطفى يمثل إضافة مهمة للطليعة، مشيراً إلى أن المدرب المصري يملك خبرة جيدة من خلال عمله في عدد من الأندية والدول العربية والخليجية.
وأوضح الجزار أن كرة اليد المصرية قطعت شوطاً كبيراً في السنوات الماضية، وأصبحت تمتلك خبرات مميزة في إعداد اللاعبين والعمل مع الفئات العمرية، معتبراً أن وجود مصطفى في الطليعة يمكن أن يتيح للنادي الاستفادة من هذه الخبرة، ليس فقط من خلال تدريب الفرق، وإنما أيضاً عبر تطوير المدربين والكوادر الموجودة.
وأكد أن المطلوب من التجربة لا يقتصر على تحقيق النتائج، بل بناء عمل مستمر يمكن أن ينعكس على مستوى الفرق في السنوات المقبلة، متمنياً للمدرب الجديد التوفيق في مهمته.
من جانبه، رأى الخبرة الوطنية والقيادي الكابتن تمام مفتاح أن اختيار ياسر مصطفى خطوة جيدة، خصوصاً مع التطور الذي شهدته كرة اليد المصرية في مختلف الفئات ذكورا وإناثا.
وأشار مفتاح إلى أن وجود المدرب المصري قد يضيف أفكاراً وأساليب جديدة للعمل داخل النادي، لافتاً إلى قوة التجربة المصرية في الفئات العمرية والمنتخبات، وهو ما يمكن للطليعة الاستفادة منه خلال المرحلة القادمة.
وأضاف أن الصورة ستتضح أكثر مع بدء العمل الفعلي، ومعرفة الخطة التي سيضعها مصطفى للنادي والفرق التي سيشرف عليها، متمنياً أن تحقق التجربة الفائدة المطلوبة لكرة اليد في الطليعة.
بدوره، تحدث المدرب زيد مغمومة عن أهمية التعاقد، موضحاً أن مهمة ياسر مصطفى لن تتوقف عند تدريب الفريق الأول، وإنما تشمل العمل مديراً فنياً للنادي والإشراف على مختلف الفئات والمدربين.
وأشار مغمومة إلى أن المدرسة المصرية تعد من المدارس المتقدمة في كرة اليد، سواء على مستوى الرجال والسيدات أو الفئات العمرية، معتبراً أن وجود مدرب مصري في الطليعة فرصة للاستفادة من خبرته وتطوير مستوى اللاعبين والمدربين.
ورأى أن كرة اليد السورية تحتاج إلى تطوير مستمر في الجانب الفني، وأن الاستفادة من التجارب العربية الناجحة يمكن أن تكون إحدى الطرق التي تساعد الأندية على تحسين مستواها، متمنياً أن يحقق الطليعة النتائج التي ينتظرها من هذه الخطوة.
ويمتلك ياسر مصطفى سجلاً تدريبياً متنوعاً، إذ سبق له العمل مديراً فنياً لنادي السلام السعودي، ومساعداً لمدرب فريق سموحة المصري ومدرباً لفريق الشباب في النادي، كما عمل مساعداً لمدرب كاظمة الكويتي ومدرباً لفريق الشباب، إلى جانب تدريبه منتخب الإسكندرية في مصر.
كما تولى مصطفى مهمة المدير الفني للفريق الأول في نادي بني ياس الإماراتي، وعمل مديراً فنياً لفريق الشباب الإماراتي، إضافة إلى تدريبه فريق الشباب في نادي الأوليمبي المصري.
وحقق المدرب المصري درع الدوري الممتاز مع نادي الأوليمبي، كما أحرز مع بني ياس برونزية الدوري الإماراتي وبرونزية السوبر الإماراتي، ونال مع كاظمة فضية الدوري الكويتي وفضية كأس الشباب، إضافة إلى برونزية بطولة بارتلي في السويد مع منتخب الإسكندرية.
وتنتظر ياسر مصطفى مهمة جديدة مع الطليعة، في تجربة سيكون نجاحها مرتبطاً بما سيقدمه داخل النادي، خصوصاً أن دوره يتجاوز الفريق الأول ليشمل مختلف الفئات والمدربين، وهو ما يجعل الأنظار تتركز على شكل العمل الذي سيقدمه خلال الفترة المقبلة.