دمشق- زياد الشعابين:بعد جولة من خسارته لها وتراجعه لمركز الرصيف استعاد فريق الشرطة صدارته للمجموعة بعد فوزه على الوثبة بهدفين
ورافعاً رصيده الى عشرين نقطة في ختام الجولة الرابعة وهذا هو الفوز الاول له ايابا بعد خسارته في افتتاح مباريات المرحلة امام امية وتعادلين سلبي امام المصفاة وايجابي امام الحرية وبهذا الفوز عزز الشرطة حظوظه وآماله بانهاء مباريات المرحلة الثانية متصدراً ثم المنافسة على اللقب وكسبه لاحقا في مباريات المربع الذهبي وجاء الفوز على الوثبة بمثابة البلسم على الجرح ومحا الصورة الضبابية التي اكتنفت صفوف الفريق وصححت مساره وأعطت الجهاز الفني واللاعبين دفعة معنوية كبيرة للتقدم أكثر والاستفادة من الايجابيات التي يمتلكها ومعالجة الاخطاء والثغرات التي وقع بها في المباريات الماضية.
|
|
وهناك لابد للقائمين على الفريق العمل اكثر بالاعتماد على انفسهم وان لايركنوا للاخطاء التحكيمية وغيرها أو على نتائج الفرق الاخرى والتي خدمتهم خصوصاً في الجولتين الاولى والثانية ايابا بل المطلوب السعي اكثر بما يملكون وعدم هدر اي نقطة اذا ما ارادوا الاستمرار بالمقدمة والفوز ببطولة المجموعة اولاً والاستمرار للنهاية نحو معانقة اللقب الذي فقده الموسم الماضي.
وكما يعلم الجميع فان فريق الشرطة بين المرحلتين لم يستعد جيداً حيث اكتفى بالتمرينات الاعتيادية حسب توفر الملعب التدريبي باستثناءمباراة ودية واحدة امام المحافظة الا ان لديه فرصة كبيرة بالقادمات للاستفادة من جهود لاعبيه اصحاب الخبرة ولاعبي المنتخب الوطني امثال: ابراهيم عالمة (المتألق) عبد القادر دكة – محمود خدوج- ثائر كروما- تامر رشيد – احمد كلاسي – احمد الاسعد – سامر عوض /المخضرم/ وغيرهم من لاعبي الخبرة والشباب الذين يملكون الحماس والاندفاع والمهارات الفنية.
وقد استراح الشرطة يوم الخميس ويلتقي اليوم جاره المجد في لقاء يمكن أن نطلق عليه لقاء قمة بين الفريقين حيث يسعى كل منها لكسب النقاط الثلاث للشرطة للاستمرار في المقدمة والمجد للحاق به وللمزيد من لقاء اليوم تحدث الكابتن احمد الشعار مدرب الشرطة:
اللقاء فيه الكثير من الندية والحساسية وهي السمات التي تتسم بها لقاءات الجيران أو ديربي العاصمة على وجه الخصوص ففريق المجد فريق قوي ويلعب جيدا رغم ان الحظ يعانده في بعض المباريات الا انه فريق قوي ونحن نحترمه والشرطة والمجد قريبان لبعضهما البعض الا اننا مع الاحترام للفريق الجار هدفنا هو تحقيق الفوز وكسب النقاط الثلاث والاستمرار بالمقدمة وانهاء المرحلة ببطولة المجموعة لانجاز الجزء الاول من هدفنا الذي وضعناه في بداية العمل والتحضير للموسم فبعد بطولة المجموعة تنافس على اللقب ضمن مباريات المربع الذهبي.
وأضاف نأمل من اللاعبين أن يؤدوا مهامهم بشكل جيد والابتعاد عن الحساسية /الجيران/ وعدم اهدار الفرص والاستفادة من الوقت واستثمار الفرص وان يسيروا لتحقيق الهدف الذي يلعبون من اجله وان يتابعوا تصحيح المسار وتحقيق النتائج الايجابية.
وعن تقييمه للمباريات الاربع الماضية اشار مدرب الفريق بأن اللاعبين لم يقدموا المطلوب منهم خصوصا في اول مباراتين وفي لقاء الحرية صححوا المسار رغم عدم تحقيقهم الفوز وفي اللقاء الرابع جاء الاداء مقبولا وكان الفوز والنقاط الثلاث هو الاهم والذي غطى على اداء اللاعبين فالدوري قوي ومشواره طويل ويحتاج للتركيز والعمل أكبر والامل اكثر بأن يوفق اللاعبون في مبارياتهم القادمة .
وختم الكابتن احمد الشعار حديثه في خسارته لجهود اللاعبين: محمد خدوج وسامر عوض وزياد دنورة للاصابة وخالد العقلة /طرد/ بطاقتين وامله في بقية اللاعبين الذين يملكون امكانية التعويض وتحقيق المراد. نذكر بأن لقاء الفريقين في الذهاب انتهى بالتعادل السلبي.
