لا يمكن للمنتخب الفرنسي الذي يدربه المدير الفني ريمون دومينيك أن يخوض نهائيات كأس العالم 2010 مفعماً بالثقة دون وجود نجم خط الوسط
فرانك ريبيري بين صفوفه . ويعد ريبيري عنصراً أساسياً في بناء هجمات منتخب الديوك ، وتعتبر نديته وإبداعه في الأداء أدوات مهمة يمكن للمنتخب الاعتماد عليها في آماله في إحراز اللقب.وبعد أن وقع المنتخب الفرنسي في مجموعة شائكة مع المنتخب الجنوب إفريقي المضيف ومنتخبي المكسيك وأوروغواي ، يتطلع المشجعون الفرنسيون إلى متابعة دور ريبيري في قيادة الفريق.
|
|
ورغم الفوز مع بايرن ميونيخ بلقبي الدوري والكأس في ألمانيا والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا ، يعاني ريبيري من ضغوط كبيرة في نهاية الموسم حيث تعرض لمشكلات الإصابات كما حامت العديد من الشائعات حول انتقاله لفريق آخر ، حيث ينتهي عقده مع بايرن في صيف عام 2011 ،.وما يزيد الضغوط على ريبيري انه فقد أيضاً الفرصة في انتزاع شارة قيادة المنتخب من هنري ، وهو هدف يتطلع إليه ريبيري بشدة.ولكن من ناحية أخرى لا يمكن للمنتخب الفرنسي الاستغناء عن أداء ريبيري الإبداعي وتمريراته الذكية ، رغم أن المشاركة الدولية الأولى له كانت قبيل كأس العالم 2006 بألمانيا.ومع ذلك شارك ريبيري ، الذي كان يلعب لفريق مرسيليا الفرنسي حينذاك ، في جميع المباريات السبع للمنتخب الفرنسي في طريقه لإحراز المركز الثاني بكأس العالم 2006 .ورغم وصول ريبيري مع المنتخب إلى نهائي كأس العالم شعر المراقبون حينذاك أنه لم يقدم المستوى الذي يظهر به مع ناديه ، وهي ادعاءات تكررت بعدها بعامين عندما خرج المنتخب الفرنسي من دور المجموعات في يورو 2008 .
