استطاع اللاعب الموهوب حمزة ايتوني أن يبسط نفوذه كورقة رابحة و ناجحة و أساسية
ضمن الجوقة الزرقاوية لكرة القدم المجداوية , و أصبح لاعباً مهماًَ يصعب الاستغناء عنه و عن موهبته خاصةو أن نادي المجد بدأ في السنوات الأخيرة اكثر الفرق الكروية السورية استقراراً و نجاحاً و تطوراً . و لا شك أن نادي المجد فرز مواهب عديدة منها المنتخب الوطني و المنتخبات الأخرى .. و الايتوني إحدى المواهب البارزه و المميزة أخلاقاً و لعباً .. و أصبحت حياته كرة قدم ,و هي معشوقته الاولى الذي يقدم لها كل طاقاته , بالمقابل يوظف كل امكانياته في سبيل الوصول الى النجومية العربية بسرعه .. و لا شك أيضاً إن هذا اللاعب مرغوب و مطلوب و هناك عروض عديدة تنهال عليه لكن فريقه المجد هو الاول وهو الصدارة بين خياراته و هو لن يوقع لغيره .. و يبدو تمسك لاعبي المجد بفريقهم ليس مجرد كلمة عابرة بل الحقيقة إن المجد يساهم في جعل أبناء الفريق اكثر اطمئناناً و أكثر راحة في النادي من مكان آخر و هو النادي الذي يحب اللاعب الخلوق و يتمسك به لذلك نلاحظ أن اللاعب يفضل من يرغب به و يحميه و يطوره و يتمسك به , لذلك الايتوني رصيده كبير و تطوره جعل ادارة الفريق و الجهاز التدريبي اكثر تمسكاً و تعلقاً به و هو بحق يستحق هذا التكريم و هذا التمسك لأن اللاعب الخلوق و الجيد فنياً و بدنياً تتعطش الأندية للاهتمام به و رعايته و العناية به حتى لا يرى مكاناً أفضل من المكان الذي يمثله و يدافع عن قميصه و الايتوني هو من بين هؤلاء اللاعبين التي ترغب ادارة ناديه بحمايته ورؤيته مدافعاً عن قميص النادي المجداوي .. و وضع الايتوني كلامه عند رغبة الادارة و قال النادي هو رصيدي و منه انطلقت و به سأبقى و له فقط سألعب ?!..