أتحدّى من يستطيع الهروب بحديثه بعيداً عن المنتخب الوطني الأول بكرة القدم,
وأتحدّى من يستطيع أن يخفي قهره من هذا المنتخب أو يتخلّى عن بصيص الأمل الباقي بهذا المنتخب رغم كلّ شيء!
البعض يسال: هل لكرة القدم كلّ هذا السحر حتى تتمسّك بالقلوب رغم تعذيبها لها? والجواب: بل أكثر من ذلك, هي فاتنة جميلة وهي الشيطان الرجيم..
بالنسبة لمنتخبنا الوطني الذي ظلمنا كثيراً (مع الأمنيات له بالتوفيق غداً أمام شقيقه الإماراتي) ومع أول ظهور قادم لهذا المنتخب سنعيد الحكاية من جديد, سنرسم تفاؤلنا على حجم تعطشنا لأي إنجاز كروي, وسنشحن لاعبي هذا المنتخب والقائمين عليه, فإن فاز باركنا هذا الفوز وإن خسر عدنا للشكوى من الأخطاء التي يقع بها المنتخب إلى أن يقضي الله أمراً كان مقضياً.
من يقرأ هذه الحالة التي تتكرر منذ عقود منذ الزمن يستطيع أن يستنتج القوة التي تتمتع بها لعبة كرة القدم, وبالتالي عليه أن يتخلّى عن أسئلته التي من نمط (لماذا كرة القدم?).
هذه القوة وتلك المكانة والسحر والمتعة يمنح كرة القدم خصوصية في التعامل وفي الدعم وفي الاهتمام المسؤول بها وما ينقص كرتنا في هذا الخصوص يجب أن يعوّض في قادمات الأيام فكرة القدم ليست تصفيات كأس عالم وحسب بل هي تحديات مستمرة على أكثر من صعيد والتحدّي الأكبر هو استمرار المنتخب وأن تنبت وردته من جديد وسط ركام الحزن والأسى المتزايد في تصفيات كأس
Ghanem68@scs-net.org
“>العالم.
Ghanem68@scs-net.org