للمرّة الثالثة على التوالي تنجح كرة الوحدة بالبقاء في الدرجة الأولى, حتى أنه يكاد يتحوّل هذا البقاء إلى هدف برتقالي يعتبر تحقيقه إنجازاً لمن يدير هذه الكرة..
ولأكثر من مرّة يتكرر المشهد في نادي الوحدة: خلل في الدفع ينتج عنه تهديدات أو تلميحات لإضراب اللاعبين عن التمرين ويأتي الحل بالوقت بدل الضائع وتستمر الحكاية!
خالد حبوباتي ظلم النادي.. تشكلت جبهة للإنقاذ جاء ممتاز ملص, وقّع النادي عقداً مع (تعمير الشام) وعاد آل قوطرش إلى النادي وبقيت الحكاية نفسها.
ابتعد آل السيد عن النادي وعاد آل السيد إلى النادي وبقي المشهد نفسه!
نزار محروس هو العاقل الوحيد في نادي الوحدة, يعرف أنّ الوقت غير مناسب لمجيئه للنادي لذلك لن يأتي!
ماهر السيد السفير البرتقالي الوحيد إلى المنتخب الوطني لم يكن ينتظر أن تُقطع العلاقات الدبلوماسية بين ناديه والمنتخب ويجد نفسه خارج حسابات هذا المنتخب وعندما أراد المنتخب أن يعيد هذه العلاقات (كما وصلنا) لم يردّ ماهر السيد على اتصالات المنتخب فبقي نادي الوحدة دون تمثيل في المنتخب الوطني.
القائمون على المنتخب الوطني ينتقدون علانية جمهور الوحدة على ما فعله في مباراتنا مع إيران وإن كانت من عقوبة قادمة لاتحادنا الكروي (وهي قادمة) فالسبب هو جمهور الوحدة من وجهة نظر الجميع..
هذه هي عناوين الحكاية البرتقالية, هذه العناوين قابلة للشرح وإيجاد الحلول والإدارة الحالية وكما أعرفها أكثر من (عاقلة) وتعرف مصلحة فرقها وألعابها جيداً, لكن وحتى يكون لها الاستقرار في الآتي من الزمن عليها أن تنزع من تفكيرها الألقاب لأنها غير مهيأة لها كروياً أو سلوياً وأن تكون عملية إعادة البناء هادئة ومتزنة ولا تغفل قواعد اللعبتين في النادي وألا يكون عنوانها الاستيراد لأن هذا الاستيراد لا يؤسس لرياضة مستمرة وانظروا ماذا حلّ بكرة الوحدة منذ أن حصلت على لقب الدوري بأقدام الوافدين إلى النادي وما إن رحلوا حتى بدأ الانهيار..