بداية رفض كيفورك مرديكيان أن نطلق عليه (مدرب منتخب الناشئين)
أو أي تسمية منفردة لأنه – والقول له- يعمل مع طاقم ولا يوجد توزيع أدوار وأنه والكابتن محمود فيوض ومالك شكوحي فريق عمل واحد ولا توجد تسميات مستقلة لي واحد منّا مشيداً بالجهود الكبيرة التي يقدمها كلّ من مالك شكوحي ومحمود فيوض في هذا المنتخب الذي يعدّ بسمة حقيقية قادمة للكرة السورية..
المرديكيان قال: لم تتوقف تمريناتنا نهائياً وبعد العودة من تونس مباشرة دخل اللاعبون في معسكر في طرطوس ونحن مستمرون في طرطوس وقد نتوجه إلى الشام في 29 الحالي للعب بعض المباريات الودية وقد راسلنا أكثر من بلد لتأمين مباريات دولية ومنتخب الناشئين الحالي لم يخسر أي مباراة منذ تشكيله ودياً أو رسمياً وهو يتطور بصورة مذهلة ولا خوف عليه وعيننا على اللقب الآسيوي ومن حقّ هذا المنتخب أن ينال حقه من الدعم الإعلامي مع علمنا أن المنتخب الأول يشغل حالياً الصحافة الرياضية وقد حزن اللاعبون على خسارة منتخب الرجال وبقي أثر هذه الخسارة عليهم فترة طويلة..
محمود فيوض ومالك شكوحي لم يذهبا بعيداً عما قاله المرديكيان متمنين أن يشارك الإعلام بدعم هذا المنتخب وتحفيز لاعبيه الذين يتمتعون بمهارات عالية جداً تؤهلهم ليكونوا نواة حقيقية لأي منتخب قادم.
مدير منتخب الناشئين عضو اتحاد كرة القدم محي الدين دولة قال: هذا المنتخب أفضل منتخب مرّ في تاريخ الكرة السورية والأشقاء التوانسة قالوا لنا هذه الحقيقة وقالوا بالحرف الواحد: لم نشاهد منتخباً سورياً في حياتنا بهذه القوة وأضاف مازحاً: لو لعب صغارنا أمام إيران لما خسروا على الإطلاق!