قيادة فرع اللاذقيةحلت الإدارات وأطفأت نيران الاتهامات

سمير علي- ربما يكون القرار رقم 64 الصادر عن قيادة فرع الاتحاد الرياضي

fiogf49gjkf0d


باللاذقية بتاريخ 16/6/2008 والقاضي بحل مجالس ادارات أندية تشرين وحطين وجبلة والتضامن هو أكثر القرارات في تاريخ القيادة الرياضية الحالية ينال الرضا والثناء والاعجاب من غالبية جماهير الأندية الأربعة والتي وصفته بالقرار الشجاع والجريء لأنه تقاطع مع مصالحها ومطالبها وشاركها الرأي غالبية مراسلي الصحف الرياضية واليومية خلال المؤتمر الصحفي الذي دعا إليه المهندس سيف الدين سلمان رئيس الفرع يوم الثلاثاء وحضره جميع أعضاء قيادة الفرع وحتى نتعرف أكثر على تفاصيل الأسبوع اللاذقاني الساخن هاكم التفاصيل:‏


تخطيط سليم‏


بعدما كثرت الخلافات والمشاكل الإدارية والمالية داخل كواليس وأزقة أندية اللاذقية وتوجيه الاتهامات إلى قيادة الفرع لوقوفها متفرجة ومكتوفة الأيدي تجاه ما يحدث كان لابد من التفتيش عن مخارج لأزمات أنديتها حتى تصل إلى قرار حل مجالسها بطريقة ذكية بعد أن تثبت لإداراتها مكامن الخلل والتقصير الحاصل في عملها والقصة بدأت عندما شكلت لجنة مالية للتفتيش عادت بنتائج لا تسر الخاطر لوجود الكثير من المخالفات المالية في بعض الأندية أتبعتها بخطوة جريئة ثانية عندما وضعت إدارات الأندية في مواجهة حرجة مع جماهيرها والتي طالبت علانية باستقالات إداراتها واتهمت قيادة الفرع بدعم بعض الإدارات التي تتصرف على هواها ومع انتهاء هذه الاجتماعات كان لابد من وضع النقاط على الحروف واتخاذ قرار يحفظ ماء وجهها وتؤكد من خلاله على أنها على مسافة واحدة من جميع الأندية وكان لها ما أرادت عندما فجرت صباح يوم الاثنين مفاجأة من العيار الثقيل ولكنها كانت مفاجأة سارة للجماهير واتخذت القرار رقم 64 القاضي بحل مجالس ادارات الأندية الأربعة رغم تحفظ أحد الأعضاء عليه.‏


مؤتمر صحفي للتوضيح‏


ولتوضيح أسباب اتخاذ هذا القرار دعت قيادة الفرع إلى مؤتمر صحفي حضره أكبر حشد إعلامي وصل عددهم لعشرين شرح خلاله رئيس الفرع أسباب الحل وبأن القرار جاء بعد مناقشة مستفيضة لواقع هذه الأندية ومشكلاتها الإدارية والمادية وتم اختيار هذا التوقيت لحلها بعدما تعمقت الفجوة بين بعض الادارات ومفاصلها وجماهيرها وبعد أن دخلت الأندية الثلاثة دائرة الأمان بدوري المحترفين وأجاب على كافة التساؤلات والاستفسارات التي طرحها الزملاء الإعلاميون ووجه الشكر إلى الادارات السابقة على جهودها لأنها عملت ضمن ظروف صعبة ولكنها عملت بعقليتها وأن تشكيل الإدارات الجديدة سيطبخ على نار هادئة وهناك طريقتان للتشكيل الأولى عن طريق التوافق والثاني عن طريق الانتخاب في حال عدم التوصل إلى ادارات توافقية أكثريتها من أصحاب رأس المال والبقية من الخبرات الرياضية لأن عدم توفر المال هو المشكلة الأساسية في ناديي حطين وتشرين ولكل طريقة لها محاذيرها وسلبياتها وايجابياتها ولكن قيادة الفرع لن تتسرع في اتخاذ قرارها وهي شكلت لجاناً لتسيير الأمور في الأندية الأربعة والتحضير لمؤتمراتها الانتخابية وعودة بعض الوجوه القديمة ممكنة مؤكدا بأن الباب مفتوح لكل من يرغب في العمل ولديه القدرة على تحمل مسؤولياته.‏


ردود الفعل‏


لا أحد يشك بأن الكثيرين كانوا ينتظرون هذا القرار وبعد أقل من ساعة من صدوره حضر إلى قيادة الفرع أحد رؤساء نادي تشرين السابقين مبديا رغبته وجاهزيته للعمل مع مجموعة من الأعضاء يختارهم بالتنسيق مع الفرع واعدا بدفع ديون النادي السابقة.‏


أما على الطرف الآخر وأقصد نادي حطين فقد بدأت عملية المشاورات والاتصالات والاجتماعات والجلسات في اليوم التالي وعلمت الموقف الرياضي من مصدر مطلع بأن عضو إدارة سابق عاد من الإمارات تربطه علاقة جيدة مع جميع الأطراف طلب منه التوسط لاقناع شخصية مهمة لتولي رئاسة النادي والعمل والتنسيق مع الأقطا الأخرى لاستكمال المشهد واختيار الأعضاء الباقين من أجل الوصول إلى إدارة منسجمة وتوافقية تستطيع النهوض بألعاب نادي حطين.‏


ومن ضمن الردود على قرار الحل كانت التساؤلات التي طرحها رئيس نادي التضامن وهيب عنيزة داخل المؤتمر وخارجه وكان أبرزها عدم تكليفه بعضوية لجنة تسيير الأمور وتكليف اثنين من خارج النادي غير مرغوب بهما ولم يدخلا النادي منذ عدة سنوات فيما تم تكليف رئيس نادي جبلة وحطين باللجان ولماذا تم توجيه ملاحظات مالية لناديه علماً أن اللجنة المالية التفتيشية لم تحضر للنادي وتسأله وسجله المالي نظامي ولا توجد أي مخالفات واعتبر أن القرار جاء بناء على رغبة عضوين من قيادة الفرع لأسباب شخصية لها علاقة بالاستثمارات واستغرب اتهامه بهبوط ناديه للدرجة الثالثة علماً أن نادي التضامن لم يصعد إلى الدرجة الثانية في حياته إلا عندما كان مدرباً أو رئيساً للنادي وفي ختام حديثه أكد ترشيح نفسه للانتخابات القادمة وإنه إذا لم يحصل على 90% من الأصوات لا يقبل بأن يكون رئيساً للنادي!‏

المزيد..