غيوم انتخابية تحلق في سماء اتحاد السلة

يبدو أن اتحاد كرة السلة وخاصة أحد أعضائه البارزين قد يدؤوا يعدون العدة لحملتهم الانتخابية

fiogf49gjkf0d


القادمة رغم المسافة الزمنية الكبيرة التي تفصلنا عن موعدها, لكنهم في اتحاد السلة وجدوا في المثل الشعبي الذي يقول (يلي ما بيحسب ما بيسلم) خير شعار لحملتهم الانتخابية القادمة فالحسابات والتطبيقات بدأت تدور وراء الكواليس على مبدأ (حكلي لحكلك) احكموا بأنفسكم على ما يجري استعدادا للحملة الانتخابية القادمة لاتحاد السلة.‏


حمى الانتخابات‏


يبدو أن حمى الانتخابات قد أصابت جسم اتحاد كرة السلة وأصبحت الشغل الشاغل لبعض أعضائه الذين يعتقدون أن ذكاءهم وفطنتهم ستغطيان على أهدافهم الانتخابية المكشوفة ورغم أن كافة القرارات الأخيرة وعلى كافة المستويات والأصعدة التي اتخذها اتحاد السلة قد باتت محكومة بالحسابات الانتخابية, إلا أن هذه الحسابات قد تضاربت في جزء كبير منها مع المصلحة العامة, ابتداء من قرارات تسمية الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية والتي حكمت بشكل واضح بتقرب بعض أعضاء اتحاد السلة من هذا النادي أو ذاك ويسجل للبعض منهم أنهم قد تركوا مواقفهم الشخصية وعداواتهم وصفائهم تجاه البعض لصالح التخطيط الانتخابي, فأصدقاء اليوم هم أعداء الأمس وأعداء اليوم كانوا أصدقاء الأمس وهكذا, وتشير التوقعات والتحالفات إلى معطيات تبدو نهائية فقد بدأ البعض يلمح إلى تقارب وتقاطع مصالح يربط أحد أعضاء الاتحاد بأحد العاملين على مستوى كرة السلة في ريف دمشق بغية إضافته إلى تشكيلة الاتحاد القادم, وكان المؤشر المؤكد لهذه الأقاويل هو تعيين هذا الشخص أمين سر لإحدى اللجان التابعة للاتحاد وهو مرشح لعضوية الاتحاد بدلاً عن عضو حالي في الاتحاد من المنطقة الجنوبية على خلفية مواقفه التي لم ترق للبعض بخصوص سفر أحد المنتخبات الوطنية إلى بطولة عربية, فكان ثمن هذا الموقف الجريء رسم إشارات استفهام من أحد المتنفذين بالاتحاد وضرورة إبعاده بالتشكيلة القادمة حتى لا يوج¯¯ع رأس الاتحاد على حسب تعبير هذا المتنفذ.‏


أمور لا تصدق‏


أما باقي التحركات الانتخابية فقد تمثلت بتسمية أحد رؤساء اللجان الفنية بالمنطقة الوسطى رئيساً لبعثة خارجية علماً بأنها سابقة تاريخية لا نستطيع وصفها بالسلبية لكنها الأولى من نوعها في عهد الاتحاد الحالي, وفي محافظة وسطى أخرى كان ثمن صوت أحد الأندية هو منح أحد حكامه حصة كبيرة من المباريات ومنح مدرب آخر حرية تدريب منتخب وطني للقواعد, وفي تكتيكات أخرى فقد تم استعطاف الأصوات الانتخابية عبر التحكيم والمخصصات الاستثنائية ومن فاته سن التحكيم فقد تم استعطافه عبر المراقبات رغم أن البعض من المراقبين لم يسبق له أن حكم مباراة كرة سلة ولو حتى في تمرين نادي.‏


أما حسابات الأندية فقد كان لها تكتيكات أخرى, فهذا النادي سمي إداري مستقيل فيه إدارياً لأحد المنتخبات الوطنية ومدرب آخر ألمت به وعكة صحية ومنح صوتاً انتخابياً لتسميته في إحدى اللجان التابعة لاتحاد السلة والحبل على الجرار..‏


توضيح‏


لمن يظن بأن الانتخابات بعيدة وما زال العمل لأجلها مبكراً فإننا نؤكد له أن حسابات البعض في اتحاد السلة تختلف عن ذلك فالذي لا يملك تاريخاً رياضياً وصحيفته مليئة بإشارات الاستفهام وانتمائه وميوله المتقلبة حسب مصالحه ومصدر الدراهم لا بد له من أن يبحث عن رصيد انتخابي بديل عبر استرضاء هذا واستعطاف ذاك ولا مكان للحديث هنا عن الكرامة في هذا المجال لأنها قد تقف عائقاً في طريق أحلامه الانتخابية, أحد الخبثاء أكد بأن تسمية الكابتن طريف قوطرش كمدير فني للمنتخب الوطني مع تحفظنا على كلمة مدير فني كونها لم تصدر بقرار رسمي من اتحاد السلة, فعراب انتخابات الاتحاد علل هذا التكليف بالقول بأن نجاح المنتخب سيجير للاتحاد وفشله سيحمل للطريف وبأن هذا النقد والتشريح لأخطاء الاتحاد لا بد أن يتراجع بعد أن يدخل في معمعة العمل, أي إن قرار التكليف لم تكن خلفيته قائمة على مصلحة العمل وإنما على نصائح خبيثة وتخطيطات انتخابية مسبقة, وهذا لا ينفي قناعة بعض أعضاء الاتحاد بإمكانيات الكابتن طريف قوطرش أو تحف¯¯ظ البعض الآخر عليها.. وللحديث بقية.‏


مهند الحسني‏

المزيد..