لأن رياضتنا لم ترض طموحاتنا أو طموحات أحد من محبي رياضتنا يوماً,
فإن عزوفاً ملحوظاً نحو متابعة الأخبار العالمية وتشجيعاً لأندية أوروبية وغيرها أصبحا ظاهرة نلحظها بين الفينة والأخرى ويعبر عنها جهاراً أهل الاختصاص الرياضي, وخاصة أثناء متابعة البطولات الكروية الأوروبية أو الأمريكية اللاتينية, ولسان حالهم يقول: إن جل ما في رياضتنا أشخاص يتنطحون بمعرفة دقائق أمور الرياضة, ويعتبرون أنفسهم جهابزة العصر رغم كل الاخفاقات التي تعاني منها رياضتنا على أيديهم وكذلك هو حال المدربين العرب الذين نستقطبهم دون ان تكون لدينا فكرة واضحة عن تاريخهم الرياضي وقدراتهم التدريبية العجيبة, والحال نفسه لدى عدد من الأعضاء التنفيذيين لاتحاد كرة القدم الذي تناهى الى أسماعنا في الأيام الماضية عن حياكتهم لمؤامرات وطيدة الصلة بالرياضة ويريدون من ورائها اقصاء هذا أو ذاك من الرياضيين وواحد من رؤساء أندية محافظة دمشق الذين يشكل لديهم عثرة طموح, وقد تكون الدسائس وحدها هي المحرك الذي تعودنا رؤيته في الرياضة دون أن يكون لها أية أهداف شخصية وحتى تتضح الرؤية في الأيام القادمة وننشر معها الأسماء كاملة لا يسعنا الا أن ندعو لرياضتنا بأن تصح من متسلقي شجرة الرياضة اليافعة والتي ابتليت وألعابها منذ سنين بهم.
اسماعيل عبد الحي