اقترح عليَّ احد الرياضيين الأصدقاء أن أغيّر تسمية زاويتي من (آه يا بلد) إلى (صباح الخير يا بلد)
وأن أتجه بها إلى الإيجابيات الكثيرة في الرياضة السورية وأن أرحّل مآسي هذه الرياضة إلى أماكن أخرى في الجريدة..
صباح الخير يا بلدي.. ليس هذا وحسب, بل أتمنى أن أمرّغ وجهي بترابها كلّ صباح وألا يغمض جفني مساءً إلا على وقع فرحة رياضية سورية ولكن ولهذا الصديق أقول: إن تقطّع حضور هذه الزاوية فأنت السبب لأنك لا تستطيع أن تضمن لي أسبوعياً ما يشبه الفرح الرياضي فما بالك إذا كان البحث عن فرحة رياضية حقيقية..
في هذا الصباح سأوجّه التحية لكلّ لاعبينا المتواجدين في الملاعب الأوروبية ليس بكرة القدم وحسب بل وبجميع الألعاب على غيرتهم الوطنية الكبيرة المتمثلة بإبداء الرغبة في تمثيل المنتخبات الوطنية السورية على حساب دول الاغتراب التي يتواجدون فيها وقد لمسنا ذلك بشكل مباشر من خلال لاعبي كرة القدم (شنكو, سنحاريب, مرقص) الذين لبّوا مسرعين دعوة المنتخب الوطني وفرحوا كثيراً بوجودهم في سورية وارتدائهم قميص المنتخب الوطني وهناك العشرات من اللاعبين الذين ينتظرون دعوة توجّه لهم للحظي بهذا الشرف..
معظم الدول العربية بدأت بتجنيس الكثير من اللاعبين المميزين لخدمة رياضتها, رياضتنا ليست بحاجة للتجنيس ولكنها بحاجة للبحث عن هؤلاء اللاعبين وتسهيل سبل حضورهم إلى البلد لمشاركة منتخباتنا الوطنية وهم كثر وعلى أهبة الاستعداد
Ghanem68@scs-net.org
“>للحضور..
Ghanem68@scs-net.org