دارت الطواحين بشكل جميل أمام السامبا الذين سحروا في شوط وضاعوا في الآخر ففاز أبناء الكرة الشاملة
على غرار ما فعلوا قبل ستة وثلاثين عاماً وسجل هدفي هولندا شنايدر الذين اختير نجم المباراة وعاش متابعو مباراة أورغواي وغانا جنون الكرة التي اختارت اللاتينيين بركلات الحظ بعد التعادل بهدف لهدف وسجل هدف أورغواي فورلان وهو هدفه الرابع مونديالياً واللافت أن الأهداف الأربعة سجلت بمرمى المنتخبات الإفريقية وركلة الجزاء التي أضاعها الغاني أسامواه جيان أدخلته التاريخ من الباب الأسود لأنه أخفق في معادلة ميلا مسجل إفريقية الأعلى مونديالياً بخمسة أهداف ولأنه أضحى أول لاعب يهدر ركلة جزاء في مونديالين.
|
|
الألمان ظهروا أمام عازفي التانغو بأبهى صورة فكان هدير الماكينات أعلى من سمفونيات التانغو وتألق كلوزه فسجل ثنائية عادل من خلالها مسجل ألمانيا الأعلى في المونديال غيردموللر بأربعة عشر هدفاً وخرج مارادونا وتلامذته بفضيحة لم تكن منتظرة.
الإسبان عانوا الأمرين حتى يخطفوا بطاقة العبور للمربع الذهبي للمرة الثانية بتاريخهم لأن بارغواي كانت نداً قوياً وشهدت المباراة ركلتي جزاء مهدرتين للمرة الأولى في مباراة واحدة منذ المونديال الأول وسجل ديفيدفيا هدفاً للماتادور فأصبح أول إسباني يسجل في أربع مباريات متتالية.
في نصف النهائي وضع المنتخب الهولندي حداً للامتداد الأورغوياني وحجز بطاقة النهائي للمرة الثالثة وكالعادة برز ويسلي شنايدر الذي اختير نجم المباراة إثر تسجيله هدفاً خامساً في هذا المونديال وهذا لم يفعله أي هولندي منذ أيام رينسنبرينك 1978.
كما وضع المنتخب الإسباني حداً للسطوة الألمانية في هذا المونديال وكأن الإرهاق نال من المانشافت فكان الخروج المحزن بعد مباريات بقيت للذكرى دون أن نغفل أن التأهل الإسباني كان مستحقاً.
