النار قد تلتهم (الأزرق) واليابس في نادي الكرامة

الخلافات تضرب أطنابها والاستقالات تتوالى والاتهامات في اتجاهين مختلفين!

fiogf49gjkf0d


درنا حول الموضوع كثيراً.. ألمحنا سابقاً إلى ما قد يحدث في الكرامة.. ذكّرنا بما حدث في النادي قبل فترة قصيرة من رحيل المهندس نصوح بارودي عن رئاسته.. قاطعنا ذلك بما يحدث الآن.. خفنا على الكرامة وفي المقدمة على كرته وعلى سمعة النادي.. حاولنا عدم (الشوشرة) على حضور الكرامة في منافسات دوري أبطال آسيا, لكن الغربال الذي حاولنا أن نبقيه طيلة الفترة الماضية خوفاً من تأثّر الفريق بما يحدث في النادي سقط وأصبحت كلّ الأمور على (بلاطة).‏


هذا التقرير ما الذي يقوله?‏


السيد رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش‏


مقدمه: المهندس نصوح عبد الحليم بارودي – صناعي من أهالي مدينة حمص- عضو مجلس إدارة غرفة تجارة حمص لدورتين متتاليتين – رئيس نادي الكرامة 2003-2007‏


تحية طيبة وبعد:‏


لقد تسلمتُ رئاسة نادي الكرامة منذ 2-1-2003 لمدة خمس سنوات تقريباً في وقت كان النادي يمرّ فيه بأوقات عصيبة سواء من الناحية المادية أو الفنية, فقد بلغت كامل إيراداته لعام 2002 (2672875) ليرة سورية وفنياً فقد أنهى الفريق الأول الموسم 2002-2003 بالمرتبة العاشرة وكان مهدداً بالهبوط للدرجة الثانية, وعندما بدأ النادي بالتوهّج وعلا اسمه بدأت التقارير الكيدية تنهال ضدي الواحد تلو الآخر بدءاً من تقرير قُدّم للسيد المحافظ وتمّت الإجابة عليه أصولاً ثم تقرير منذ عام ونصف قام المدعو خالد بن إبراهيم الزلق بتقديمه إلى هيئتكم أطلعني على صورة منه أحد المقربين منه ولدى سؤال المدعو خالد الزلق تبيّن انه ليس إلا موظفاً عند المدعو رياض الحبال الذي تسلّم رئاسة النادي من بعدي والذي بدأ بتقديم التقارير الكيدية إلى الهيئة الواحد تلو الآخر ضدي, فتارة يتهمني بإقامة مزاد منشآت النادي وحدي وهذا مخالف للحقيقة فقد جرى المزاد في فرع الاتحاد الرياضي العام بحمص بموجب لجنة مشكلة من السيد محافظ حمص كنت أنا بصفتي رئيس النادي أحد أعضائها وللعلم فقد حقق المزاد أرقاماً عالية جداً بالمقارنة مع السعر الموضوع من قبل لجنة مشكلة لهذا الغرض من قبل السيد المحافظ (حوالي ضعف الرقم السري) أو مقارنة بمحلات نادي الوثبة المجاورة لنادي الكرامة والتي كان أعلى فيها (4000) ليرة للمتر سنوياً بينما في منشأة نادي الكرامة (8000) ليرة للمتر سنوياً, وبتقرير آخر يتهمني باستغلال سلطتي كرئيس ناد وأخذ ما يسمى بكتلة المطعم لنفسي مع العلم بأن الكتلة المذكورة رست على السيد حسام الرفاعي بسعر خيالي الذي رفض توقيع العقد معنا وعوضاً عن الدخول بالقضاء تم إيجاد بديل بنفس السعر والشروط وقام بإجراء التنازل اللازم بعد موافقة مجلس الإدارة وتمت موافقة المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام على هذا التنازل بموجب القرار (777) تاريخ 2-6-2005 ومن ثم تمّ إجراء العقد اللازم والمصادقة عليه أصولاً من رئيس الاتحاد الرياضي العام.‏


وبتقرير آخر يتهمني بتعيين أربعة موظفين وهميين في النادي وللعلم فإنني خلال فترة رئاستي للنادي لم أقم بتعيين أي موظف ويتمّ تعيين كافة كوادر النادي بموجب اقتراح عضو مجلس الإدارة المشرف ويصدر قرار مجلس الإدارة اللازم بهذا الشأن وللعلم فأنا صاحب ورئيس مجلس إدارة عدة منشآت صناعية يعمل بها أكثر من 350 موظفاً.‏


ثمّ بتقرير آخر يتهمني بخلق فوضى منظمة في النادي والواقع أنّ نادي الكرامة أصبح مؤسسة مرموقة ينظر إليها القريب والبعيد بكل محبة واحترام فالنظام والانضباط أساس النجاح ولولاهما لما وصل النادي إلى ما وصل غليه الآن.‏


ثم بتقرير آخر يتهمني بالعجز المادي والواقع أن مديونية النادي ظهرت لأن كل المستثمرين سددوا عن عامين قبل استلام أماكنهم الاستثمارية نتيجة تأخر الشركة العامة للبناء بالتسليم ومستثمر واحد منهم قام بتسديد ثلاث سنوات زيادة عنهم في وقت كان النادي بأمس الحاجة إليها لمتابعة مشواره الآسيوي حباً منه ودعماً لمسيرة نادي الكرامة وقد تعهد بكتاب خطي قُدم إلى مجلس الإدارة بعدم مطالبة النادي بأي فوائد نتيجة تسديده مقدماً ومعظم الديون المتبقية هي ديون شخصية لا تتجاوز قيمتها 20 مليون ليرة ولازال الأمل موجوداً بأن يصبح نادي الكرامة ذو ريعية مادية جيدة إذا بقي على هذه الحال مع العلم بأن كافة أوامر الصرف تخضع لموافقة مجلس الإدارة أصولاً وتتم المصادقة على الميزانية العمومية للنادي في اجتماع الهيئة العامة السنوي.‏


ثم بتقرير آخر يتهم رئيس فرع الاتحاد الرياضي بحمص الرفيق عبد الإله بوطة بالتواطؤ معي في التجاوزات ولعلم فإن الرفيق عبد الإله بوطة لم يكن رئيساً للفرع حين تمّ المزاد بل كان الرفيق سيف الدين حسون ومن بعده عند العقود كان الرفيق فاضل جنيد رحمه اله ومنذ حوالي سنة ونصف استلم المهمة عبد الإله بوطة.‏


إن ما حققه نادي الكرامة ولازال لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة جهد مشترك بدءاً من قيادتنا السياسية والرياضية في المحافظة مروراً بأعضاء مجلس الإدارة وكوادر النادي واللاعبين كل من موقعه وما كان النادي ليصل إلى ما وصل غليه لولا التحضير المستمر سواء من حيث المعسكرات المنتظمة أو التجهيزات وخصوصاً أننا كنا نقارع أندية تصرف في السنة الواحدة عشرات الملايين من الدولارات.‏


وأودّ هنا أن أنوه إلى ما حققه نادي الكرامة في السنوات الماضية:‏


أولا: ما يخص نادي الكرامة:‏


– من الناحية المادية: ارتفعت إيرادات النادي من مبلغ إجمالي (2672875) ليرة عام 2002 إلى (64661353) ليرة عام 2007 وارتفع إيراد المباريات فقط من (1575000) ليرة عام 2002 إلى (25000000) ليرة عام 2007.‏


– من الناحية الرياضية: حقق نادي الكرامة إنجازين كانا من المستحيلات ولم يحصلا في سورية من قبل: الأول حصده لكافة بطولات كرة القدم موسم 2006-2007 ( أشبال, ناشئين, شباب, رجال, وكأس الجمهورية) والثاني وصوله للمباراة النهائية لأبطال آسيا وهي أيضاً إنجاز غير مسبوق لناد سوري, أما في بقية الألعاب ففي كرة السلة أصبح نادي الكرامة من الكبار في سورية بعد أن كانت كرة السلة في الدرجة الثانية كما عادت كرة اليد إلى موقعها الطبيعي في الدرجة الأولى, والأمر الأهم في مسيرة نادي الكرامة وتقديراً من سيد الوطن حفظه الله ورعاه لإنجازات نادي الكرامة فقد قام مشكوراً بتكريم نادي الكرامة ثلاث مرات, مرةّ بتشريفه وحضوره المباراة النهائية لبطال آسيا وثانية باستقباله نادي الكرامة وكان لي شخصياً شرف لقائه والمرة الثالثة بتوجيه السلطات المختصة لتلبية كافة الطلبات المقدمة لسيادته ومنها قطعة أرض في منطقة الوعر قسمتها التقديرية أكثر من (500) مليون ليرة.‏


إن تكرّم السيد الرئيس بتوجيه السلطات المختصة لتلبية طلبات نادي الكرامة ومنها تخصيص الاعتمادات اللازمة بقيمة مليار ونصف المليار لبناء ملعب دولي خلال أربع سنوات يتسع لأكثر من 55 ألف متفرج سيكون له على محافظة حمص أكبر الأثر سواء من الناحية الرياضية أو الاقتصادية أو الاجتماعية.‏


السيد رئيس الهيئة المحترم:‏


إن حرصي على سمعتي الشخصية ومكانتي الاجتماعية أغلى عليَ من نفسي ولست مستعداً للمساومة عليها أبداً, ولكل ما ورد أعلاه جئتكم راجياً وضع حد لهذه التقارير الكيدية الناتجة عن حقد وحسد شخصي ليس غلا فلا علاقة قرابة تربطني مع السيد رياض الحبال ولا صداقة ولا عمل وما إرساله لتقارير مسطرة على كتب عليها شعار النادي وممهورة بختم النادي وموقعة من قبله وحده دون أخذ موافقة مجلس الإدارة عليها أصولاً ولا حتى تسجيلها في ديوان النادي العام الصادر ولا حتى إرسالها عبر الأقنية النظامية ( فرع الاتحاد الرياضي) إلا أكبر دليل على أن هذه التقارير كيدية ليس إلا والله يشهد أنني بذلت أكثر من استطاعتي جهداً ووقتاً ومالاً في سبيل خدمة بلدي من خلال نادي الكرامة الرياضي‏


وتفضلوا بقبول فائق الاحترام‏


حمص في 13-4-2008‏

المزيد..